غداً جلسة عاصفة لحل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة
يناقش غداً الائتلاف الحكومى الصهيونى 50 مقترحًا لقوانين قبيل التصويت على مقترح لحل الكنيست كوسيلة للتهرب. وإنقاذ حكومة الاحتلال الإسرائيلى برئاسة بنيامين نتنياهو والتى تواجه عدداً من الملفات الملغمة فيما يحاكم نتنياهو بتهمة قضايا الفساد.
وصرخ مستوطن فى وجه نتنياهو خلال استراحة فى جلسة لمحاكمته وغياب القضاة.. «على ماذا تبتسم؟ عديم الإحساس، محتال، فاشل، هناك أسرى يتعفنون فى غزة». وأيدت قيادة أحزاب اليهود الدينية بالداخل الفلسطينى المحتل حلّ «الكنيست» والانسحاب من الائتلاف الحكومى بعد فشل نتنياهو فى التوصل لاتفاق بشأن تجنيد الحريديم.
وقال حزب «هناك مستقبل»، برئاسة زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد «سنطرح مشروع قانون يهدف إلى حل الكنيست». بينما أيّد حزبا «العمل» و«إسرائيل بيتنا» الطرح منوها إلى أنهما سيطرحان مشروعًا مماثلًا غداً الأربعاء.
ودعا أفيجدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا، ما وصفها بـ«حكومة السابع من أكتوبر» إلى مُغادرة الحياة السياسية.
ووصفت مصادر مسئولة فى قائمة «يهدوت هتوراة»، الاجتماع الذى عقدوه مع رئيس لجنة الخارجية والأمن فى الكنيست يولى أدلشتاين بأنه «فشل فشلاً ذريعًا»؛ على خلفية عدم سن قانون يعفى الحريديم من التجنيد الإلزامى والعقوبات التى تطال من يرفضون الامتثال للخدمة العسكرية.
و أوعزت المرجعيات الدينية الأشكنازية، لأحزاب الحريديم بالشروع فى إجراءات إسقاط الحكومة والتصويت لصالح قانون حل الكنيست. وأعلنت أحزاب فى المعارضة، على رأسها «يش عتيد»، و«إسرائيل بيتنا»، و«الديمقراطيون»، وحزب ساش عن أنها ستطرح قانون حل الكنيست.
وعقّب مسئولون فى حزب «ديغل هتوراة»، وهو أحد مكونات «يهدوت هتوراة»، على المفاوضات مع أدلشتيان، بالقول «كانت الليلة صعبة، وتم اتخاذ قرار من قبل القادة الدينيين الكبار بأن نتجه نحو انتخابات للكنيست.
وأكدت القناة 12 الإسرائيلية، أن رئيس حزب «ديغل هتوراة»، النائب موشيه جفنى، تلقى توجيهاً بالانسحاب من الائتلاف والسعى إلى تفكيك الحكومة. وأوعز زعيم حزب «ديغل هتوراة» الحاخام لاندا، لأعضاء الكنيست من حزبه بدعم قانون حل الكنيست.
وأشارت صحيفة «هآرتس» العبرية إلى أن زعيم الجمهور الدينى الحريدي- اللتوانى، الحاخام دوف لاندو، أصدر تعليماته لممثلى حزب «ديغل هتوراة» لدعم قانون حل الكنيست فقط فى هذه المرحلة، دون اتخاذ خطوة الانسحاب من الحكومة.
وتأتى توجيهات الانسحاب بعد انتهاء المهلة التى حددها قادة دينيون، إذ اتفقوا الأسبوع الماضى على مناقشة مسألة الانسحاب من الائتلاف الحاكم، إذا لم يحدث تقدّم فى التشريع المتعلق بالتجنيد حتى نهاية عيد «شفوعوت» اليهودى، والذى صادف هذا الأسبوع.
وكشفت وسائل إعلام عبرية عن أنه لا تزال هناك بعض الأوراق بيد بنيامين نتنياهو للحفاظ على ائتلافه الحكومى، من ضمنها إقالة أدلشتاين الذى يُعتبر أحد أبرز المعارضين لقانون يعفى الحريديم من التجنيد الإلزامى.
ومنذ قرار المحكمة العليا الإسرائيلية العام الماضى، الذى قضى بأن حكومة الاحتلال لم يعد بإمكانها إعفاء الحريديم من التجنيد، وأوضحت أن جميع طلاب المعاهد الدينية ملزمون بالتجنيد فى ظل غياب إطار قانونى يسمح بإعفائهم.
وأرسلت قيادة الاحتلال نحو 20 ألف أمر استدعاء لتجنيد حريديم، لكن لم يمتثل سوى بضع مئات منهم. كما أصدرت أكثر من ألفى أمر اعتقال، لكن دون إنفاذ تقريباً.
ويشكل «الحريديم» نحو 13% من سكان المستعمرات الصهيونية البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج فى المجتمع يشكل تهديداً لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادى التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة فى المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتى تبلغ حاليا 26 عامًا.
وتتهم المعارضة نتنياهو بالسعى لإقرار قانون يعفى «الحريديم» من التجنيد، استجابة لمطالب حزبى «شاس» و«يهدوت هتوراه» المشاركين فى الائتلاف الحكومى، بهدف الحفاظ على استقرار حكومته ومنع انهيارها.
وصدقت لجنة الخارجية والأمن بالكنيست على تمديد أمر تجنيد قوات الاحتياط حتى 26 يونيو الجارى.
وكشفت صحيفة هآرتس العبرية الأسبوع الماضى عن أن استئناف الحرب على غزة، أدى إلى عجز مالى كبير، يتراوح بين 15 و25 مليار شيكل نتيجة استدعاء الاحتياط وتمديد فترة الخدمة الإلزامية وشراء الذخائر.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية عن ارتفاع فى نفقات مقر إقامة نتنياهو فى قيساريا، لتبلغ أكثر من 407 آلاف شيكل.
وقالت هيئة البث إن تلك المعطيات نشرت ضمن تقرير قدمته القائمة بأعمال المدير العام لمكتب رئيس الحكومة، دروريت شتاينمتس. وقدّرت شتاينمتس النفقات المتوقعة لعام 2025 بنحو 450 ألف شيكل حيث تم تسليم بيانات التقرير مؤخرًا إلى أعضاء لجنة المالية فى الكنيست.
يأتى ذلك فى وقت يعانى فيه الاقتصاد الإسرائيلى حالة التراجع الملحوظ، والانهيار المتصاعد منذ 7 أكتوبر 2023.
واستدعى وزير شئون الشتات، عميحاى شيكلي، المستشارة القضائية للحكومة الصهيونية غالى بهاراف ميارا، لحضور جلسة استماع المقررة اليوم تمهيدًا لإقالتها.
ونصت الدعوة التى وجهها «شيكلى» لـ«ميارا» بصفته رئيس اللجنة الوزارية الخاصة المعنية بإقالتها: «ستُمنحين الفرصة لعرض ادعاءاتك»، مطالبًا إياها بالرد كتابيًا على سلسلة من الملفات التى اعتُبرت أساسًا لمناقشة إقالتها.
تأتى الحرائق السياسية التى تحاصر نتنياهو فى الوقت الذى تكافح فيه 8 طائرات لإخماد حريق هائل جنوب القدس المحتلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض