رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عضو المجلس المركزي الفلسطيني " للوفد"

نتنياهو يفرض الواقع على الأرض وقطار المفاوضات يدخل النفق

بوابة الوفد الإلكترونية

"العوض"   خطة المساعدات الامريكية  خدعة جديدة للتهجير بعد فشل رصيف "بايدن"

أكد " وليد العوض"  عضو المجلس المركزي الفلسطيني في تصريحات خاصة " للوفد" من غزة أنه من الواضح تماماً أن قطار المفاضات يسير في نفق لا نهاية له  مشيرا الى ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين  نتنياهو يماطل لكسب مزيد من الوقت لفرض وقائع على الارض وهو ينجح بكل اسف. 

واضاف العوض ان ما فرضه  نتنياهو من امر واقع في رفح باحتلال كامل وتدمير شامل ونفس الشيء في شمال القطاع  يتجه للسيطرة الشاملة على محافظة شمال غزة ويقوم بعملية متدحرجة لتحقيق ذات الغرض في خان يونس وشرق محافظة غزة بمعنى آخر لعبة الوقت يستفيد منها نتنياهو

واعرب عن اسفه لوقوع حماس وقعت في فخ المراهنة على موقف "ترامب" وانزلقت في ذلك للدوران في حلقة مقترحات ويتكوف  هذه الحلقة المفرغة التي يستفيد منها نتنياهو ويحقق مبتغاه بمزيد من القتل ومزيد من الدمار وفرض واقع سيطرة احتلالي  قد يطول آمده

واعرب عن اعتقاده ايضا بان  الحديث عن ان نتنياهو ورط ترامب غيرصحيح بالعكس  ويتكوف وترامب ادخلوا حماس في هذا النفق الذي كلما طال الوقت انخفض سقفه اكثر وزادت في الخسائر لذلك على المطلوب من الحركة الخروج من هذا النفق ومغادرة مربع المراهنة هذا واللعب بالجمل والكلمات  مشيرا الى ان  كل يوم اضافي تكلفته اكثر من 100 شهيد والنتيجة بعد ذلك واحدة.

وقال عضو المجلس المركزي  الفلسطيني ان استمرار الحرب  على غزة يشكل عبئًا على الولايات المتحدة، خاصة مع تزايد الانتقادات الدولية، كما أن معظم الضحايا من المدنيين والنساء والأطفال.

وأوضح العوض أن حرب الاحتلال تأخذ أبعادًا تجويعية وتدميرية ما دفع الإدارة الأمريكية للبحث عن طريقة لتقديم المساعدات الإغاثية للسكان، مشيرًا إلى أن ذلك في إطار محاولات تهجير السكان.

وأشار إلى أن مثل هذه الخطة تأتي كبديل لفكرة الميناء العائم الذي فشلت الولايات المتحدة في تنفيذه بغزة، والذي كان سيفتح طريق التهجير للسكان، مشيرًا إلى أن الآلية الجديدة تفتقر للمعايير الدولية المتعلقة بالإغاثة بأوقات الحروب.

واستطرد " قائلا ان هذه الآلية لقيت رفضًا من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، كونها مخالفة للمعايير الدولية، ولأنها تضع الملف الإغاثي بيد إسرائيل المسؤولة عن تردي الأوضاع بغزة، مشددًا على أن الخطة تهدف لإيجاد مبرر للعملية العسكرية الإسرائيلية 

 واكد العوض انه  من الناحية العملية سيكون من الصعب على السكان التعامل مع هذه الآلية بما تحمله من مخاطر على أرواحهم، ودفعهم للتهجير القسري محذرًا من خطورة استمرار الأوضاع في القطاع على ما هي عليه بالوقت الحالي.