محمد نجاتى: سعيد بمشوارى الفنى.. وتعاملت مع الكبار
«حكيم باشا» ناقش قضايا الصعيد بجرأة.. وضرب مصطفى شعبان الأصعب فى المسلسل
«بحر» الشخصية الصعيدية الرابعة لى.. وأبحث عن الدور الجيد بصرف النظر عن مساحته
محمد نجاتى، فنان يؤمن بأن الدور الجيد أهم من مساحة الدور، لذلك فهو دائم البحث عن الدور المميز والمختلف فى كل أدواره، منذ ظهوره مع أحمد زكى فى فيلم ضد الحكومة مروراً بفيلم الجراج مع نجلاء فتحى وفاروق الفيشاوى ولفت الانتباه له، بأدائه المميز، وانطلق فى مجال الفن بالعديد من الأدوار المهمة مثل عرق البلح، مسلسل مملكة الجبل مع عمرو سعد، ومسلسل الأب الروحى مع محمود حميدة.
استطاع نجاتى أن يحقق نجاحاً فى الآونة الاخيرة خاصة بالشخصية الصعيدية وتألق فى رمضان المنقضى بشخصية بحر ضمن شخصيات مسلسل حكيم باشا الذى يعتبر من أكثر الأعمال مشاهدة خلال الموسم.
شخصية بحر لفتت الانتباه باللهجة الصعيدى، وناقش قضية خطيرة تشغل الصعيد دائماً وهى قضية الميراث، حول كواليس الشخصية وكواليس عمله للمرة الثالثة مع مصطفى شعبان حاورناه فقال:
< فى البداية.. كيف استقبلت ردود الفعل عن مسلسل حكيم باشا؟
<< سعدت كثيراً بردود الفعل عن العمل، وكل فريق العمل بذل فيه مجهود كبير لكى يخرج بهذا المستوى من العمل، والعمل حظى بردود فعل أكبر خلال عرضه الثانى، على القنوات الفضائية ووجدت ان الجمهور ركز أكثر فى تفاصيل العمل.
< كلمنى عن أسباب حماسك للمشاركة فى المسلسل؟
حماسى للمشاركة فى «حكيم باشا» جاءت نتيجة لأننى أعجبت بشخصية «بحر» والدور كان جديداً بالنسبة لى، والشخصية مغرية لأى فنان، وكذلك العمل الذى يدور فى إطار صعيدى وأحداثه قوية جداً، ودائماً ما تلقى الأعمال الصعيدية قبولاً لدى الجماهير، لكونها تتميز دائماً بالإثارة وجذب الانتباه، بالإضافة إلى أن كل الفنانين المشاركين فى العمل جميعهم عناصر قوية جداً، وهو أمر مهم جداً فى إنجاح أى عمل.
< ما الصعوبات الموجودة فى شخصية بحر؟
<< «بحر» شخصية انتقالية، لم يكن شريرًا فى البداية، بل كان شخصًا عاديًا يخطط للعيش فى القاهرة بعيدًا عن صراعات العائلة، لكنه فجأة يتحول إلى شخص طماع يريد الاستيلاء على كل شيء، ليصبح أحد أكبر أعداء «حكيم» الذى يجسده مصطفى شعبان، وهذه الشخصية صعوبتها فى أنها شخصية مزدوجة، يرتدى الجينز فى البداية ويرتدى الجلباب فى البلد، فهى شخصية تجمع بين الحياة فى الحضر والصعيد.
* ما المختلف فى شخصية بحر الصعيدية عن شخصياتك التى قدمتها من قبل؟
- رغم أننى قدمت ثلاث شخصيات صعيدية قبل ذلك، ولكن كانت لهجة تختلف عن اللهجة السوهاجية، واجهت صعوبات لتعلمها، لكوننا كنا نتكلم بلهجة غير منتشره كثيراً، وهناك لهجة صعيدية مختلفة كل مائة متر من منطقة لأخرى، لكننى أستعين بمصحح اللهجة دائماً، وأجلس أحفظ النص طول الوقت قبل التصوير وأقوم بالتمرين على مشاهدى.
< حدثنا عن تعاونك مع الفنان مصطفى شعبان؟
<< أنا ومصطفى شعبان أصدقاء، وهو نجم كبير وأعماله دائماً ما تصل إلى الجمهور بيسر، وحكيم باشا هو التعاون الثالث بيننا، حيث حققنا نجاحات معا قبل ذلك فى مسلسل «مزاج الخير» و«بابا المجال» وسعيد بالتعاون معه مجددًا، وهو شخصية محترمة ومحبوبة من الجميع.
< مشهد ضرب حكيم لك أثار ضجة على السوشيال ميديا؟
<< مشهد «القلم» كان بالفعل من أصعب المشاهد، طلبت من المخرج إعادته عدة مرات ليبدو حقيقيًا، وطلبت من مصطفى شعبان أن يصفعنى بالقلم بجدية، حتى يكون هناك مبرر قوى لرد فعلى عند رفع المسدس عليه، جاء المشهد صادقًا للغاية، وجعل الجمهور يركز فيه، لأنه كان نقطة تحول، حيث أرفع المسدس فى وجه «حكيم»، وكان لا بد أن يظهر الغضب بوضوح فى ملامحى.
< كيف كانت كواليس العمل؟
<< كواليس العمل كانت جميلة جداً، وكان هناك انضباط فى العمل، وكلنا أصحاب وأصدقاء وجميعنا نعرف بعض جيداً وتعاونا قبل ذلك فى أعمال أخرى، وكان بيننا تناغم فى تقديم المشاهد، وهو ما ظهر بشكل جميل خلال عرض العمل، وكنا نحاول تقديم أفضل ما لدينا.
< كيف ترى الدراما الصعيدية؟
<< الدراما الصعيدية من أقوى الأعمال التى تصل للجمهور، لكون المشاهدين يستمتعون بالجلباب الصعيدى، والأعمال الصعيدية تجذب الجمهور دائماً، وقصتها دائماً مختلفة عن أى عمل آخر.
< ما المعايير التى تتبعها فى اختيار أعمالك؟
<< أعتمد دائماً فى اختيار أعمالى، على معيار التجديد، ودائماً ما أبحث عن تقديم الأدوار الجيدة والمختلفة فى أى عمل جديد، لأننى دائماً ما أحب أن أقدم نفسى بشكل مختلف فى كل مرة لجمهورى، وأن يكون العمل مكتوباً بشكل جيد، وأن أتعامل مع كاست ومخرج جيدين، والممثل البارع يستطيع تجسيد كل الأدوار.
< كيف رأيت المنافسة فى شهر رمضان؟
<< سعيد بالنجاح الذى حققه «حكيم باشا» وكان عملاً خارج المنافسة لأنه كان ينافس نفسه، لكونه قدمنا فيه كل سبل النجاح، ولكننى أتمنى التوفيق لكل زملائى والجميع يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، لكى ينال إعجاب الجمهور.
< بدأت مشوارك الفنى بنجومية كبيرة.. لكن هل شعرت بأنك ظُلمت مقارنة بزملائك من نفس الجيل؟
<< إطلاقًا، لأن ما يهمنى هو أن يعيش الدور، وليس حجمه. وأنا راضٍ جدًا عن مشوارى الفنى.
على سبيل المثال، دورى فى «العاصفة» مع يسرا، والعديد من الأدوار الأخرى التى لا يزال الجمهور يتذكرها حتى اليوم، هذا هو النجاح من وجهة نظرى، كما أننى عملت مع نجوم كبار، وأعتبر نفسى محظوظًا، لا مظلومًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض