كلمة حق
ستظل هذه الحقبة التاريخية راسخة فى أذهان الجميع، وستظل الاضطرابات الإقليمية، التى صدرت صورة الحرب والدمار عالقة فى الأذهان لعقود من الزمن بين الخير والشر بين الأبرياء العزل وآلة الحرب الإسرائيلية التى تحصد الآلاف من الأبرياء كل طلعة شمس.
سيظل التاريخ شاهداً على عجز المؤسسات الدولية، مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، الذى اقترح من منبرى هذا إغلاقها وجعلها مزاراً سياحياً، لفشلها فى استصدار قرار يحمى المدنيين من بطش إسرائيل برعاية أمريكية، وصمت دولى مخزٍ.
ستذكر كتب التاريخ والمؤرخين عن مواقف جميع الدول والزعماء، وسيخلد التاريخ بإنصاف من حافظ على مبادئه ووقف فى وجه الطغيان وقال لا، مثل الرئيس السيسى، وبين من انزوى وفضل أن يكون فى مقاعد المتفرجين.
تحديات كبيرة وضغوط لا يتحملها بشر تحملها الرئيس السيسى وحدة من حصار اقتصادى وتضييق على مصر ومحاولة للتقليل من دور مصر، ولكن هيهات فام الدنيا ورئيسها ضربوا أروع الأمثلة، فى القوة والصلابة، وقال زعيمها ورئيسها لا وألف لا فى وقت يهرول فيه الجميع لاسترضاء أمريكا ورئيسها والتودد إلى إسرائيل.
لم أقصد الإساءة إلى أحد ولكن من باب ذكر، فإن الذكرى تنفع المؤمنين، أردت أن أقول لكل العالم، لدينا فقر نعم لدينا مشاكل اقتصادية نعم لدينا اضطرابات فى البحر الأحمر ويؤثر على قناة السويس نعم، ولكن لدينا عزة نفس وكبرياء وثوابت لا نحيد عنها والمتتبع للتاريخ المصرى يجد أن زعماء مصر، حافظوا على خط واحد وهو دعم القومية العربية وعدم التخلى عن أمتنا العربية مهما كانت الظروف.
فى النهاية، عزيزى القارئ، أفخر فلديك رئيس حكيم وشعب عظيم، استحق أن يكتب فى صفحات التاريخ بمداد من ذهب، واستحق السيسى أن ينصفه التاريخ للحفاظ على القضية العربية بشرف وعزة وكرامة كما حافظ عليها الأساطير قبله أمثال صلاح الدين الأيوبى وغيرهم، وهو ما جعلنى أقولها بصدق، أفخر يامصرى لديك رئيس حكيم وشعب عظيم.
وللحديث بقية.. ما دام فى العمر بقية.
المحامى بالنقض
رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض