رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نميرة نجم تهنئ وزير خارجية جيبوتي بفوزه بمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي

السفيرة د. نميرة
السفيرة د. نميرة نجم

هنئت السفيرة د. نميرة نجم خبير القانون الدولي و الهجرة ومدير المرصد الأفريقي للهجرة وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف  علي فوزه بمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي في الانتخابات التي اجريت  اليوم أثناء إنعقاد القمة الأفريقية ٣٨ لرؤساء الدول الأفارقة في مقر الإتحاد بأديس أبابا ، و عبرت عن سعادتها ان يرأسها  ويرأس الإتحاد الأفريقي أول عربي في تاريخ المنطمة  .

وكان  مرشح جيبوتي قذ زار مصر و ألتقي مع  وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطي و إتفق  في اللقاء علي أهمية تبادل التأييد بين مصر و جيبوتى فى المناصب الدولية
و هو معلق عليه الدكتور علي يوسف، وزير الخارجية السوداني، قائلا ان هناك تنسيق ثلاثي مع مصر وجيبوتي في بالغ الأهمية، موضحًا أن وزير الخارجية محمود علي يوسف الجيبوتي مرشح لرئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، وهو منصب ذو أهمية كبيرة، مشيرًا إلى أن زيارة الوزير الجيبوتي لمصر تعكس دورها المحوري في الاتحاد الإفريقي وتأثيرها في الانتخابات المقبلة.

وسبق وأعلن وزير خارجية جيبوتي أثناء حملته الإنتخابية موقفا قويا داعما للقضية الفلسطينية، و أن الاتحاد لن يفتح أبوابه لأي دولة تضرب عرض الحائط بالمبادئ القانونية والأخلاقية المشتركة بين الدول الأفريقية، وفي مقدمتها إسرائيل، مشيرا إلى أنه سيراجع العلاقات بين الاتحاد الأفريقي وبعض الدول، التي وصفها بأنها "غير صحية".

وكان وزير خارجية جيبوتي  ، محمود علي يوسف،هو أول عربي يفوز بالمنصب كرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لمدة اربعة سنوات  قد فاز في الجولة السابعة للتصويت   ، ويُعتبر يوسف، المولود في سبتمبر 1965، دبلوماسيًا محنكًا بخبرة تزيد عن 20 عامًا في قيادة الدبلوماسية الجيبوتية. خلال مسيرته، لعب دورًا بارزًا في تطوير العلاقات الخارجية لبلاده، وساهم في حل العديد من النزاعات في القارة، خاصة في منطقة القرن الأفريقي. يتحدث يوسف بطلاقة اللغات الفرنسية، الإنجليزية، والعربية، مما يعزز قدرته على التواصل والتفاعل في المحافل الدولية. يحظى ترشيحه بدعم واسع من الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، خاصة تلك المنضوية تحت منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية. ونظر اليه  كأحد أبرز المرشحين لخلافة الرئيس الحالي للمفوضية، موسى فقي محمد لتفوقه في المناظرة بين المرشحين الثلاثة التي أجريت في أديس أبابا في مقر الإتحاد الافريقي ،  حيث ظهر الدبلوماسي الجيبوتي  المخضرم   في المناظرة  ومتحدثا  متنقلا بين الفرنسية و الإنجليزية والعربية وكان  الأكثر تأثيرا و استخداما للغة الجسد والأسرع حديثا، ما منحه فرصة لاستعراض قضايا وملفات أكثر خلال الوقت المتاح عكس المرشح الكيني الذي كان مسترسلا في حديثه حتي نفاذ الوقت المحدد له و اغلاق ميكرفونه ،  فيما كان مرشح مدغشقر يستعرض رؤيته ضمن نقاط محددة ومختصرة .

 و محمود علي يوسف وهو   "عميد وزراء الخارجية في أفريقيا"؛ حيث شغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2005، وحظيت حملته بزخم كبير كونه مدعوما من دول الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والكتلة الفرنكوفونية ، وقد شدد خلال المناظرة المتلفزة بين المرشحين  المتنافسين الثلاثة على أهمية دعم أفريقيا لموقف موحد من أجل الحصول على مقعدين دائمين في مجلس الأمن، معتبرًا أن هذا يمثل قوة داعمة للاتحاد الإفريقي في تعزيز نفوذه في القضايا العالمية ، أنه لا يمكن أن يكون هناك سياسة عالمية فعالة دون تمثيل حقيقي للقارة الإفريقية .
وعلق  يوسف أن الاستثمار في التعليم ورأس المال البشري يمثل الركيزة الأساسية للتنمية في أفريقيا، مشيرا إلى أهمية تطوير الزراعة باستخدام التكنولوجيا، مع التركيز على إضافة قيمة للمنتجات الخام عبر التصنيع المحلي قبل تصديرها.
وأشار إلى أنه سيركز على القضايا الاقتصادية قائلاً: “تحقيق الوحدة الاقتصادية بين الدول الأعضاء سيخلق فرص عمل ويخفف من الأزمات الاقتصادية.”
ودعا يوسف إلى اعتماد استراتيجية موحدة للاستفادة من الثروات الطبيعية في أفريقيا معلقا أن "قارتنا تمتلك موارد هائلة، لكنها لا يتم توزيعها ." بالتساوي أو إدارتها بكفاءة
واقترح مرشح جيبوتي إنشاء مراكز إقليمية للتميز لتحفيز الابتكار والبحث، إلى جانب اتفاقيات تجارية إقليمية أقوى لسد الفجوات.
وتحدث يوسف أيضًا عن الاستدامة، مقترحا أن سياسات منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية يجب أن تتوافق مع أهداف حماية البيئة والقدرة على التكيف مع المناخ.
و أوضح "سأعمل أيضًا على تعزيز التجارة البينية الأفريقية، والتي من المفترض أن تتجاوز 80%. وسأعمل على إزالة جميع الحواجز غير الجمركية وتسهيل حرية حركة السلع" .
وأشار انه :“يجب أن يكون الاتحاد الأفريقي أكثر فاعلية في خلق فرص عمل لشبابنا، ويجب أن نعمل على توفير بيئة اقتصادية تساعد على تحفيز التجارة بين الدول الأفريقية.”
وفيما يتعلق بالدور الإقليمي. 
وأوضح انه  :“من خلال تعزيز تعاوننا في المجال الاقتصادي والاجتماعي، نستطيع أن نحقق الاتحاد الأفريقي القوي الذي يسعى الجميع إليه.”
وقال يوسف إن الأمن الإقليمي يمكن تعزيزه إذا تمت زيادة الموارد اللازمة لقوة احتياطية إقليمية لتقليل الاعتماد المفرط على الشراكات الأجنبية للحصول على الموارد.
وأضاف يوسف "عندما لا تكون هناك وحدة في الهدف بين الدول المجاورة فإن السلام سيكون معرضا للخطر".
ولتعزيز دور الاتحاد الأفريقي في تحقيق الأمن والسلم الإقليمي، قال“علينا تقوية مؤسساتنا الإقليمية لضمان أن تكون أفريقيا في طليعة القرارات الدولية.”
وأقر يوسف بوجود ٦ هياكل السلام القائمة في أفريقيا ، بما في ذلك هيكل السلام والأمن الأفريقي، ومجلس السلام والأمن، وصندوق السلام ، ومع ذلك، انتقد الافتقار إلى الإرادة السياسية بين الدول الأعضاء وعدم كفاية التمويل لجهود السلام مشيرا إلي إن "مجلس السلام والأمن لدينا ليس استباقيا؛ فهو يتفاعل مع الأزمات عندما تحدث"، داعيا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة هذه النواقص.
وقد أكد في المناظرة على أهمية دور الاتحاد الأفريقي في تعزيز الأمن والسلم داخل القارة، قائلاً:“أفريقيا في حاجة ماسة إلى أن تظل قوية وموحدة في مواجهة التحديات العالمية ، وإن وجود اتحاد أفريقي قوي سيمكننا من معالجة أزمات الأمن التي تؤثر على استقرارنا السياسي والاقتصادي.”
وركز المرشح الجيبوتي على أهمية تحسين آليات الاتحاد الأفريقي المتعلقة بإدارة الصراعات وتعزيز فعاليتها، مؤكدا الحاجة إلى توفير التمويل اللازم لتفعيل قوات الاحتياط الأفريقية، ما من شأنه أن يجعل الاتحاد الأفريقي قادرا على الاستجابة بسرعة للأزمات.

وقال وزير خارجية جيبوتي ، إنه يعتزم تنويع التمويل لأفريقيا ، ويبذل قصارى جهده لضمان أن يكون للاتحاد الأفريقي مصادر تمويل خاصة به.
و أكد على ضرورة تعزيز ولاء العاملين في المنظمة وتفعيل الإصلاحات غير المكتملة، مثل تفعيل البرلمان الأفريقي وتطبيق ضريبة الاستقطاع بنسبة 0.2% من واردات الدول الأفريقية لتحسين تمويل برامج ومشاريع الاتحاد الأفريقي.
وأضاف الدبلوماسي أنه في حال انتخابه، فإنه سيعمل على ضمان تألق القارة الأفريقية على الساحة الدولية

وقد نافس مرشح جيبوتي الفائز بمنصب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي  رايلا أودينجا رئيس وزراء كينيا السابق (2008-2013) والممثل السامي السابق للاتحاد الأفريقي لتطوير البنية التحتية 2018-2023 ، وريتشارد جيه راندريامانداتو وزير مالية مدغشقر السابق.

 

IMG-20250215-WA0057
IMG-20250215-WA0057
IMG-20250215-WA0058
IMG-20250215-WA0058
IMG-20250215-WA0056
IMG-20250215-WA0056
IMG-20250215-WA0055
IMG-20250215-WA0055
IMG-20250215-WA0059
IMG-20250215-WA0059