عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيب نرويجى عائد من جحيم غزة:

إسرائيل أسوأ من «داعش» و«بوكو حرام»

بوابة الوفد الإلكترونية

أدلى الطبيب النرويجى مادس جيلبرت، أستاذ طب الطوارئ فى مستشفى جامعة «North Norway» بشهادة مرعبة عن المذابح التى يرتكبها الجيش الإسرائيلى ضد المدنيين فى غزة. كان «جيلبرت» توجه إلى القطاع ضمن فريق أطباء بالتنسيق مع الأمم المتحدة، للمساهمة فى علاج الجرحى، وأبعدته سلطات الاحتلال وهددت باعتقاله. وقال الطبيب النرويجى فى تصريحات صحفية: «إن ملايين الناس لا يعرفون مدى الرعب الذى يتعرض له أهل غزة والذى يعانى منه الأطفال والمدنيون، لأنه مخفى بواسطة آلة الدعاية الإسرائيلية التى تزعم أنهم إرهابيون ويختبئون وراء المدنيين ويطاردون إسرائيل».

وأكد الدكتور «جيلبرت» فى تصريحاته التى تناقلتها ليل أمس صحف ووسائل إعلام عديدة من بينها «سي.إن.إن» و«التلجراف»، أن الناس لا يعرفون أن إسرائيل تقصف غزة، وأن غزة والشعب الفلسطينى يمارسان حقهما فى المقاومة.

وروى الدكتور «جيلبرت» ما شهده خلال فترة وجوده فى غزة، قائلا: «يتحدث الجميع عن «بوكو حرام» و«داعش»، وهى منظمات تقطع الرؤوس أيضا. لقد رأيت رؤوسا مقطوعة لأطفال فى غزة، ولدى صور تثبت ذلك. لم أنشرها لأنها ببساطة غير إنسانية. لا أحد يتهم إسرائيل بارتكاب المجازر. ما نراه فى غزة هو ببساطة إرهاب دولة. كيف يمكن للمحتلين الدفاع عن أنفسهم عندما يقصفون شعبا محتلا»؟

كان الدكتور «جيلبرت» قد توجه إلى غزة فى شهر يونيو لمدة ثلاثة أسابيع فى مهمة إنسانية بالتعاون مع الأمم المتحدة، وحصل من الجيش الإسرائيلى على تأشيرة دخول سارية حتى ١١ نوفمبر المقبل، لكن سلطات الاحتلال رفضت عودته إلى القطاع مرة أخرى. وأكد أن قائد المراقبة فى معبر «إيرز» منعه من الدخول قائلا: «لدينا أوامر من السلطات الأمنية العليا، ولدينا مشاكل أمنية معك»، مشيرا إلى أنه حين طلب المزيد من التوضيح، هددته السلطات الإسرائيلية بالقول: «هذا ليس من شأنك، وإذا لم تغادر فسوف تجبرنا على استدعاء الشرطة لاعتقالك».

وفى رده على سؤال حول الخطوات التى يعتزم اتخاذها بعد إبعاده من غزة، قال: «سنجد طريقا آخر. يجب أن نتحلى بالصبر. لقد تحلى الفلسطينيون بالصبر طوال سنوات الحصار، وهناك الكثير لنتعلمه من كرامتهم وصبرهم».

واختتم الدكتور «جيلبرت» تصريحاته قائلا: «أوقفوا القصف، ارفعوا الحصار، عاملوا الفلسطينيين كأشخاص عاديين، ادمجوهم فى الأسرة الإنسانية، احموهم من القوانين الدولية، وابحثوا عن حل سياسى سلمى».