رغم أن تخصصى بعيد عن اللعبة الشعبية الأولى وهى الساحرة المستديرة كرة القدم معشوقة الملايين فى القارات السبع إلا أن لدى وجهة نظر تتعلق بالمدرب الوطنى الذى أؤيد بقوة فكرة توليه قيادة منتخب بلده .. وهنا مربط الفرس كما هو الحال الآن بعد أن تولى تدريب منتخب مصر الكابتن حسام حسن وتوأمه ابراهيم مهمة مدير المنتخب وهو قرار أحيى من اتخذه مهما كانت الانتقادات التى وجهت لهما بعد توليهما المهمة ولكن النتائج التى تحققت حتى الآن فى ظل هذا الجهاز الفنى الوطنى ترد بمنتهى القوة على كل هؤلاء الذين يشيرون الى عيوب أعتبرها أنا أكبر مزايا حسام وابراهيم واولها الحماس الزائد لأنه فى حقيقة الأمر حماس حقيقى وليس مفتعلا وهو أمر ليس بغريب عليهما ونذكر ذلك وهما يلعبان مع المنتخب تحت قيادة الجنرال الراحل محمود الجوهرى الذى وصل بجيل 90 الى مونديال ايطاليا .. البعض انتقد حسام وابراهيم لانهما فى مباراة موريتانيا التى جرت فى القاهرة فى التصفيات المؤهلة للامم الافريقية طوال المبارة لم يجلسا ابدا وكانا فى منتهى الحماس والعصبية وقاما بتوجيه اللاعبين طوال الـ 90 دقيقة حتى تحقق الفوز و تكرر الموقف فى مباراة العودة بنواكشوط وبالفعل تحقق الفوز لمصر بهدف سينمائى لنجم فريق بيراميدز ابراهيم عادل .. ورغم كل هذه النجاحات نجد من يحارب حسام حسن رغم انهم انفسهم كانوا يلومون على اى مدرب اجنبى يجلس على الدكة ولا يتحرك لتوجيه اللاعبين خلال مباريات المنتخب ويتهمونهم بالبرود الكروى وانهم لا يستحقون الالاف الدولارات التى يحصدونها شهريا .. والبعض مازال يعيش تحت تأثير عقدة الخواجة ويؤمن بأن مدرب المنتخب لابد ان يضع البرنيطة الخواجاتى على رأسه مع العلم ان افضل النتائج التى تحققت للمنتخب على مر التاريخ كانت تحت قيادة مدرب وطنى وابرزهم الراحل الجوهرى والكابتن حسن شحاته اطال الله فى عمره .. وبنظرة حيادية يراهن الكثيرون ان حسام حسن الذى يرفض بطبعه الخسارة يمكن ان يحقق نتائج وانجازات لا تقل أهمية ولا قيمة عما حققها الذين سبقوه من المدربين الكبار الأكفاء بشرط الا نتعامل معه بالقطعة .. دعوه يعمل وساندوه وسوف يحقق الكثير ويجب ان نرفع شعار
( نعم للمدرب الوطنى ) ..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض