رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ع الطاير

المنع والحظر ليس حلًا شافيًا مخلصًا من فضايح ومشكلات وأزمات منصة تيك توك فالحظر والمنع النهائى صعب جدًا أو مستحيل أن  يقضى على كل المخاطر والسلبيات التى أصبحت طابعًا فى كل منصات التواصل الاجتماعى ولذلك يتطلب الأمر حلولًا أخرى أكثر جدوى فى مواجهة هذا الغول الذى يتغول على حياة الناس وخصوصياتهم ويؤرقهم خوفًا على الأطفال والمراهقين فهذه المنصة رغم خطورتها ومساوئها هي  الأكثر انتشارًا فى العالم وفى مصر، حيث تشير الإحصاءات إلى وجود أكثر من 40 مليون مستخدم لتيك توك، وأن عدد المشاركين الفعليين فى تزايد مستمر، وليس ذلك بغريب، لأن هناك أكثر من مليار مشارك فعلى على المنصة والتى هى الأكثر جذبًا فى كل منصات التواصل الاجتماعي.
وإذا كانت الشكاوى من التجاوزات والإسفاف ووجود مقاطع فيديو منافية للآداب والذوق والأخلاق والعادات والتقاليد والقيم، فهذا لا يعنى أن التطبيق أو المنصة الأكثر انتشارًا سيئة أو مخيفة ويجب حظرها فورًا، لأن مسئولية المجتمع كله حماية الأطفال والمراهقين والنساء من فوضى المحتوى غير الأخلاقى وإذا كانت منصة تيك توك تحاول وضع نظام أو مجموعة قواعد للحماية لم تكن كافية ولم تحقق أهدافها، فإن هناك مسئولية كبيرة على الأمهات والآباء فى عدم الإبلاغ عن هذه الفيديوهات التى أصبحت أكثر مما يحتمله المجتمع، وهناك دائمًا تحفظات وشكاوى حول محتوى تيك توك ولكن الجميع يشكو ولا أحد يتحرك وحتى عند مواجهة المسئولين فى تيك توك بهذه المخاطر تجدهم يلقون باللوم على مستخدمى المنصة ويقولون إن النساء لا يشتكين ولا يبلغن إدارة تيك توك عن المحتوى غير اللائق حتى نسارع بحذفه.
ويقول المسئولون فى تيك توك إن هناك تحديثًا مستمرًا لأدوات السلامة وسباقًا نحو بيئة آمنة واهتمام كبير بسلامة وأمن وإيجابية المجتمع وهناك إدارة وآلاف الموظفين عملهم الحفاظ على السلامة، وإعدادات تحافظ على السلامة وثلاثة مكاتب أساسية للثقة والأمان، والغريب أن هذه الإرشادات تقول إن أى أحد تحت سن 13 لا يجب أن يكون عنده تيك توك وأن خبراء يعملون فى المنصة يهتمون ببناء القرارات على قواعد وقوانين دولية، ويقيمون المسموح وغير المسموح فمثلا هناك دائمًا ممنوعات مثل لا للشتايم لا للتنمر لا للتطرف لا للشائعات، وطبعًا مش أى حد يفتح حساب تيك توك ويحط اللى عاوزه لا طبعًا، وعند الحديث عن إجراءات السلامة والحماية يقول المسئولون فى تيك توك إن الأمر يتطلب مراعاة  القوانين المحلية والإقليمية والعادات والتقاليد، لأن المنصة  هدفها الرئيسى التعليم والترفيه والتسلية  أهم حاجة يكون المحتوى مقبول طبقًا لهذه الأشياء  كل واحد يتحكم فيما يريد أن يتابع أو يشاهد.
وفى النهاية يقول المسئولون فى تيك توك نناشدكم الإبلاغ عن الفيديوهات المخلة اللى لا تراعى الأخلاق، ولديهم إحصائيات أن النساء لا يشكين وأن الموضوع صعب جدًا ولكنهم يحاولون إيجاد حلول جذرية وحقيقية للسيطرة ولكن لا حياة لمن تنادى فهل هناك خطوات حقيقية لحظر تيك توك أو تنظيفه وتنظيمه؟
وللحديث بقية.