عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

أمين عام "أوبك ": نهاية النفط لا تلوح في الأفق

هيثم الغيص الأمين
هيثم الغيص الأمين العام لمنظمة أوبك

قال هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول ( أوبك ) إن نهاية النفط لا تلوح في الأفق لأن وتيرة نمو الطلب على الطاقة تعني أن البدائل لا يمكنها أن تحل محله بالمعدل المطلوب، وإن التركيز يجب أن ينصب على خفض الانبعاثات وليس استهلاك النفط.

 

أوبك 

 

وفي مقال نشره موقع المسح الاقتصادي للشرق الأوسط (ميس) أمس الجمعة كتب الغيص أن هناك "اتجاها مثيرا للقلق من الروايات" يستخدم مصطلحات مثل نهاية النفط، والتي من شأنها أن تروج لسياسات تذكي فوضى في قطاع الطاقة.

 

وأضاف في المقال الذي نشر الموقع رابطا له على منصة إكس "ماذا لو انخفضت الاستثمارات في الإمدادات نتيجة لذلك، واستمر الطلب على النفط في الزيادة، كما نشهد اليوم؟".

 

وكتب هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول ( أوبك ) "الحقيقة هي أن نهاية النفط لا تلوح في الأفق".

 

وتعتقد " أوبك " أن استخدام النفط سيستمر في الارتفاع في العقود المقبلة، على عكس هيئات مثل وكالة الطاقة الدولية التي تتوقع أن يبلغ ذروته بحلول عام 2030.

 

وكتب هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول ( أوبك ) يقول إن قطاع النفط يستثمر في تقنيات مثل استخلاص الكربون واستخدامه وتخزينه، والهيدروجين النظيف وغيرها وهو ما يوضح أنه "من الممكن تقليص الانبعاثات مع إنتاج النفط الذي يحتاجه العالم".

 

وكتب الغيص أن العالم استثمر أكثر من 9.5 تريليون دولار على تحول الطاقة خلال العقدين الماضيين، ومع ذلك لا تزال طاقة الرياح والطاقة الشمسية لا توفر إلا ما يقل قليلا عن 4% من الطاقة العالمية، وتراوحت النسبة الإجمالية لانتشار السيارات الكهربائية عالميا بين 2% إلى 3%.

 

وأضاف "الحقيقة هي أن البدائل الكثيرة لا يمكنها أن تحل محل النفط بالمستوى اللازم، أو أن كلفتها لا يمكن تحملها في مناطق كثيرة".

 

 

النفط يسجل مكاسب أسبوعية وسط مخاوف بشأن الإمدادات في الشرق الأوسط

 

النفط 

 

ارتفعت أسعار النفط عند التسوية، أمس الجمعة، وسط التوترات الدائرة في الشرق الأوسط، إلا أن ارتفاع الدولار وبيانات التضخم التي صدرت في الولايات المتحدة حدا من المكاسب.

 

وارتفعت أسعار النفط للعقود الآجلة لخام برنت بواقع 49 سنتا أو بنسبة 0.55% عند التسوية ليصل إلى مستوى 89.50 دولار للبرميل، فيما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 2.55% بعد أسبوعين من الخسائر المتتالية.

 

وصعدت أسعار النفط للعقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 28 سنتا أو بنسبة 0.34% ليصل إلى مستوى سعر 83.85 دولار للبرميل، فيما ارتفع بنسبة 2% على أساس أسبوعي.

 

وساهمت المخاوف المتعلقة بالإمدادات في دعم الأسعار وسط استمرار التوترات في الشرق الأوسط.