رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم تقاضي أجر عن قراءة وتحفيظ القرآن الكريم

قرأن كريم
قرأن كريم

أفتى الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بجواز تقاضي أجر عن قراءة وتحفيظ القرآن الكريم، وذلك بشرط ألا يكون باشتراط، وأن يكون الأجر على الوقت المخصص للفعل، وليس على العمل نفسه.

 أجر كتاب الله

وأوضح الجندي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أحق ما اتخذتم عليه أجرًا كتاب الله"، وذلك في إشارة إلى أن القرآن الكريم هو أعظم ما يمكن أن يُؤخذ عليه أجر، كما أن الصحابة رضوان الله عليهم قد تقاضوا أجرًا مقابل قراءة القرآن، ففي حديث للبخاري، رقى أحد الصحابة شخصًا بسورة الفاتحة وتقاضى أجرًا مقابل ذلك.

وأضاف الجندي أن الأجر عن قراءة القرآن لا يُعد من باب بيع الدين، لأن الدين ليس سلعة تباع وتشترى، وإنما هو نعمة من الله تعالى يجب أن نؤديها لله عز وجل خالصة لوجهه الكريم.

وأشار الجندي إلى أن تقاضي أجر عن قراءة وتحفيظ القرآن الكريم جائز، ولكنه يُفضل أن يكون ذلك بدافع الكرم والسخاء، وليس بدافع الاستغلال أو الربح المادي.