لأول مرة منذ أكثر من قرن "كوربيه" البورصة دون سماسرة
سيطرت حالة من الهدوء والسكون على قاعة التداول "الكوربيه" بمبني البورصة بشارع الشريفين وسط البلد لأول مرة منذ تأسيس بورصة القاهرة عام1904.
جاء هذا السكون بعد أخلاء السماسرة المنفذين قاعة التداول بعد قرار نقلهم إلى القاعة الجديدة بالقرية الذكية.
كانت البورصة قد خصصت قاعتي تداول لمنفذي العمليات في مبنى البورصة في القرية الذكية على أن تكون أكبرهما مخصصة للشركات التي تواجد أحد منفذي العمليات لديها في "الكوربيه" ولو مرة واحدة في آخر 12 شهرا. وأضاف المصدر بأنه قد تم تجهيز القاعة التي تزيد سعتها على 50 مُنفذا بكافة التجهيزات والمتطلبات التي تساعد منفذي العمليات على أداء عملهم على الوجه الأكمل، أخذا في الاعتبار أن البنية التحتية وبيئة التشغيل (وبالأخص منظومة الكهرباء ومولدات الطوارئ ونظم التكييف) بقاعتي التداول بمبنى البورصة بالقرية الذكية أكثر حداثة من قاعة التداول التي تقع داخل مبنى البورصة التاريخي بوسط البلد - والمعروفة باسم "الكوربيه"، كما أنها تتوافق مع المعايير البيئية المصرية والعالمية.
ومن المقرر بدء العمل من قاعة التداول الجديدة صباح اليوم الأحد الموافق 8 أكتوبر 2023، وفقا لقرار نقل منفذي العمليات بشركات السمسرة من "الكوربيه" بوسط البلد إلى قاعتي التداول بمبنى البورصة بالقرية الذكية.
وأضاف مصدر بالبورصة بأنه قد تم اتخاذ هذا القرار في ضوء نقل العاملين بالبورصة لمقرها بالقرية الذكية وفقا لخطة تضمنت عدة مراحل كان آخرها منذ بضعة أشهر، وبذلك أصبح المبنى التاريخي للبورصة المصرية والكائن بشارع الشريفين بوسط البلد غير ملائم لعمل السادة منفذي العمليات مما استتبع وجوب نقلهم.
وهذا الإجراء يتفق مع الممارسات العالمية في هذا الشان نظرا لأن البورصات في جميع أنحاء العالم أصبحت لا تحتوي على قاعات للتداول -بشكل عام- حيث تعتمد على نظم التداول الإلكترونية / الرقمية، وقد اتجهت أغلب البورصات التي لديها قاعات تداول تاريخية ذات أنماط معمارية متميزة إلى تحويل تلك القاعات إلى مزارات أو متاحف تاريخية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض