رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لاستفزاز مشاعر ٢ مليار مسلم

إدانات واسعة لحرق القرآن بالدنمارك ومطالب بالمحاكمة لوقف خطاب الكراهية

حرق القرآن بالدنمارك
حرق القرآن بالدنمارك

خطوة استفزازية جديدة لمشاعر ٢ مليار مسلم حول العالم، بعدما قام متطرفون بحرق نسخ من القرآن الكريم في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن.

 وأدانت الشعوب العربية والمنظمات الإقليمية انتشار الأعمال المشينة المتكررة من حرق القرآن الكريم، واصفين ذلك بالعنصرية والتطرف، الذي ينعكس على أمن واستقرار العالم.

 

وطالبت الدول العربية تدخل المجتمع الدولي للتصدي بشكل عاجل ومسؤول لهذه الجرائم التي تنتهك السلم والتعايش المجتمعي على مستوى العالم. مؤكدون أن هناك أجندة عالمية تستهدف تغذية التطرف وبث سموم الكراهية بهدف تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا.

وأدانت البعثة الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، حرق نسخ من القرآن الكريم في كوبنهاغن، داعية السلطات الدنماركية إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، موضحة أن الدفاع المستمر عن هذه الأعمال المعادية للإسلام، والتقاعس لمنعها تحت ذريعة حرية التعبير يغذي بوضوح الإفلات من العقاب في هذا الشأن.

 البرلمان العربي يطالب بالمقاطعة

ومن جهته استنكر عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، هذه الأفعال والتصرفات غير المسؤولة التي تؤجج مشاعر الكراهية، وتهدد التعايش السلمي، مطالبا الشعوب العربية والإسلامية بتفعيل المقاطعة وعدم السفر للدنمارك.

وقال " العسومي" : أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تبريرها وتستدعي اتخاذ موقفا حازما من المجتمع الدولي بمنع تكرار هذه الأفعال غير المسئولة، لافتا الي ضرورة سن القوانين التي تجرم الإساءة للرموز والمقدسات الدينية والكتب السماوية، ونبذ العنف والتطرف والتحريض على الكراهية.

 أقدمت، يوم الجمعة، مجموعة دنماركية يمينية متطرفة مناهضة للإسلام تسمي نفسها "Danske Patrioter" (الوطنيون الدنماركيون)، على حرق نسخة من القرآن الكريم، أمام السفارة العراقية في كوبنهاغن، وهي المجموعة نفسها التي اعتدت سابقًا على القرآن الكريم والعلم التركي أمام سفارة أنقرة لدى كوبنهاغن.

  الدول الإسلامية تحذر من العنف

وفي الأردن، قالت وزارة الخارجية إن حرق نسخ من القرآن الكريم "فعل من أفعال الكراهية، ومظهر من مظاهر الإسلاموفوبيا المحرضة على العنف والإساءة للأديان . فيما أدانت الخارجية اليمنية تقاعس السلطات في الدنمارك عن اتخاذ إجراءات رادعة بحق المتطرفين المسيئين للقرآن الكريم.

كما ناشدت عمان جميع الدول بتجريم أعمال التحريض على الكراهية والإساءة للأديان والمعتقدات، فيما حذرت السعودية من تكرار هذه الأعمال المستفزة لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ودعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، الدنمارك للتحرك الفوري لمحاسبة المتطرفين وفق القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية التي تحمي وتصون الأديان.

فيما أدانت تركيا وإيران هذا الفعل المشين الذي كان تحت حماية الشرطة ، واعتبرته تركيا جريمة كراهية واضحة لا بد من اتخاذ الإجراءات القانونية ضدها، و ودعت ايران العالم الإسلامي إلى إبداء موقف موحد ضد الإساءات للمصحف الشريف

 رد الدنمارك على الحادث

وإمام الإدانات العربية والمنظمات العربية والدولية ، خرجت الدنمارك لتصف حرق نسخة من القرآن الكريم بأنه "عملًا مخزيًا". وقالت وزارة الخارجية الدنماركية إن "الحكومة الدنماركية تدين حرق المصحف والإساءة للرموز الدينية الأخرى، واصفا هذا الفعل المشين بأنه استخفافًا بديانة الآخرين، ويجرح مشاعر الكثير من الناس ويولد تصدعًا بين الأديان والثقافات المختلفة".

وأكدت الدنمارك انها تحترم حرية المعتقد، لافتة أن العديد من رعاياها يعتنقون الإسلام وأن المسلمين جزء مهم من المواطنين الدنماركيين.