مناقشة تطبيق الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي بالإسماعيلية
تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي" نظمت منظمة رينسانس الأمريكية والخبيرة في مجال تكنولوجيا التعليم والتقييمات، والأكاديمية الأمريكية مُمَثِّلَة كُبرى الاختبارات الدولية بالشرق الأوسط، مؤتمرًا علميًا اليوم الأربعاء بأحد الفنادق بالإسماعيلية، بحضور مجموعة من الخبراء لمناقشة نظم التقييمات والذكاء الاصطناعي وتأثيره على التعليم قبل الجامعي.
وشهد المؤتمر حضور سفراء فنلندا، و استراليا، ماليزيا بالقاهرة وعدد من قيادات التعليم في مصر،
وخلال فعاليات المؤتمر، أكد الدكتور حسام عز الدين خبير نظم التقييم والاختبارات الدولية، إن الذكاء الاصطناعي انعكس بشكل كبير على المناهج، وتكنولوجيا التعليم، وإدارة المؤسسات التعليمية، بالإضافة للتطور الهام الذي حدث بمصر في استخدام أحدث نظم التقييمات للطلاب في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي.
و اضاف عز الدين، أن العالم اعتاد لفترات طويلة على استخدام نظم التقييم الختامية التلخيصية، التي استخدمت لفترات طويلة بالمدارس، لتقييم أداء الطلاب، حيث كان المدرسين والمديرين يستخدمون هذه الوسائل لقياس مدى المعرفة التي حَصَّلها الطلاب، وكان ذلك في شكل الاختبارات المقالية والأسئلة التعبيرية؛ لكن مع تطور التكنولوجيا وتقنية الذكاء الصناعي، توجه العالم أكثر إلى التقييمات الإخبارية التراكمية، التي تخبرنا عن مهارات الطلاب التي تراكمت نتاج المعرفة التي حصلوا عليها.
كما أشار خبير نظم التقييم والاختبارات الدولية الي أنه يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تقدِّم الدعم المطلوب للطالب خارج الصف الدراسي، فالطلبة الذين يتعلَّمون المبادئ الأساسية في القراءة والعلوم والرياضيات وغيرها من العلوم يعتمدون أساساً على الشرح من معلميهم وأهاليهم لفهم هذه الأسس والقواعد، ولما كان وقت المعلمين والأهالي ضيقاً، فهذا يضع كثيراً من الضغط على الأطراف المختلفة وقد لا تكون النتيجة مُرضية.
دور المساعد الذكي والمتفرغ في معرفة قدرات الطالب ونقاط قوته وضعفه
وأشار المحاضرون إلى دور المساعد الذكي والمتفرغ، والذي يستطيع معرفة قدرات الطالب ونقاط قوته وضعفه، والموضوعات التي يعاني فيها من قصور في الفهم أو نقص في المعلومات، فيمكنه عندئذ أن يكيف المادة العلمية بل حتى العملية التعليمية بأكملها بما يناسب إمكانات الفرد فيقدِّم المساعدة المطلوبة والدعم اللازم في الوقت المحدَّد وبالشكل المناسب لكل طالب على حدة.
و يفترض أن تكون النتائج إيجابية بشكل أكبر، حين يكون لكل طالب، بغض النظر عن الإمكانات المادية، أو موقعه الجغرافي، أو قدراته الذهنية ما يشبه المعلم الخاص المتوافر في كل وقت وكل مكان.
و تحدث العديد من الخبراء بمؤتمرا خبراء التعليم، عن مستقبل التعليم في العالم، بعد تطور أساليب وأدوات الذكاء الإصطناعي،
و اكد الخبراء بشكل عام انه من المتوقع أن تنتقل الفصول الدراسية وقاعات المحاضرات في الجامعات قريباً من الإطار التقليدي للتعلم إلى استخدام مزيج من الروبوتات والذكاء الاصطناعي المصمم حسب الحاجة. وستستفيد نسبة كبيرة ومتزايدة من الطلبة من استخدام الروبوتات التي تتسم بالاستمرارية والمرونة، كما سيستفيد المعلمون أيضا من تقنيات الذكاء الإصطناعي بنفس الدرجة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض