رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صحتك فى أمان 6

 

 

بالطبع لو أفردنا العدد الأسبوعى من صحيفة «الوفد» كاملًا للتحدث عن القلب وضرباته ما وسعنا المكان ولو على حلقات عدة، لأن الحديث عن النبض كُتب فيه من المراجع الطبية الكثير وتناولته الدوريات الطبية فى كثير من الأعداد ولا بد أن يسبقه حديث مطول عن الضربات العادية قبل أن نتحدث عن الضربات غير العادية.

أغلب الناس يعرفون سرعة ضربات القلب اذا انتبهوا إلى ضرباتهم وقل إن كل الناس لا يعرفون شيئا عن ضربات القلب إلا أن يختل نظامه فتزيد أو تنقص ضرباته وهنا يشعر الإنسان بها ولأول وهلة يسرى عليه إحساس بالخوف من داخل نفسه وليس ناشئا من المخ بل من داخل صدره والأغلب مع حالات الرجفة الأذنية الحديثة أو الـrecent atrial fibrillation وهو إحساس لا يخطئ وقد يدفع المريض إلى النزول «وسط الليل» إلى أقرب مستشفى للعلاج أو يطلب هو بنفسه أن «يظل فى المستشفى حتى ترجع ضربات القلب سليمة».

ولأسباب لا يعلمها إلا الله تكون ضربات القلب مختلفة فى أسباب أمراضها فأمراض الشرايين التاجية أغلبها من التدخين والسكر والكوليسترول وأمراض عضلة القلب كذلك وزد عليها التهاب الفيروسات وأمراض الصمامات من الحمى الروماتيزمية والشيخوخة، أما اختلال الضربات وليس سرعة الضربات التى قد تصاحب التوتر أو الضغط أو الغدة الدرقية فاضطراب ضربات القلب المرضى ليس له توقع وقد يحدث فى أى فئة عمرية وفجأة قد تختل الضربات atrial fibrillation أو تنقص significant bradycardia أو تنقطع كلياً complete heart block بأسباب معروفة أو دون أسباب.

أظن أن القارئ قد يتوه منا ويقول «أنا فين دلوقتى» ولكن لا بد أن يعلم نسبة الرجفان الأذينى لا تتعدى الواحد فى الألف لمن زادت أعمارهم عن 55 سنة وكل اضطرب فى قلبك أصبح الآن له علاج ومتابعة والغرض من كتابة المقال هو زيادة الوعى الطبى عند المواطنين حتى يحافظوا على قلوبهم.

 

استشارى القلب - معهد القلب

[email protected]