عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ع الطاير

فى نجاح باستحقاق وفى نجاح بالصدفة البحتة بالحظ يعنى وفى نجاح بالضجة أو بالعافية يعنى وهذا موجود بكثرة فى دنيا الغناء والتمثيل والإعلانات.

ويمكن أتذكر قول أحد أساتذتنا العظماء عن فنون الإعلان والعلاقات العامة إن المنتج أو الخدمة التى يتم الإعلان عنها مهما كانت جودة وعبقرية الإعلان لابد أن تكون جيدة وإلا سوف يكون الإعلان مخادعا وسرعان ما تتكشف الحقيقة يعنى بالبلدى كدة إذا استطعت أن تخدع بعض الناس بعض الوقت لن تستطيع خداع كل الناس طول الوقت.

طيب الكلام ده مناسبته إيه ويعنى إيه أقول لك إن فى مدرسة كدة بتقول انتج منتج بجنيه واصرف عليه دعاية بعشرة جنيهات وبيعه بالسعر اللى يعجبك وحقق ربح فى وقت قصير، والمدرسة دى جاءت مصر مع نمو الاستهلاك وشراء حاجات محدش عاوزها أصلاً يعنى مش مهمة إنما فن الإعلان وبنات حلوة ونغمة وكلمات ومناظر وشوية زن على الودان واستهداف الأطفال والنساء بصفة خاصة يزداد الطلب وبيع يا صبرى.

وكمان فى خدمات تروج لها الإعلانات بالعافية كدة ويبقى السؤال هل ما زال هناك أشخاص ينخدعون بالإعلانات أظن الإجابة لا، ليه بقى لأن التجربة خير برهان تسقط الضجة التى يحدثها الإعلان يعنى لو السلعة أو الخدمة مش تمام يبقى الإعلان أضحوكة وعشان كدة لازم النجاح يكون بجد يعنى نتيجة عمل واحترام للعملاء مش بس كلام مذوق واستخدام نجوم ودفع ملايين لهم عشان يظهروا فى الإعلان.

ولكن يبقى أيضًا أنه مهما كانت السلعة أو المنتج أو الخدمة جيدة ومفيش إعلان جامد عنها فإن المبيعات تتأثر فالمعادلة هنا صعبة يعنى لازم الحاجتين مع بعض إعلان متميز وخدمة أو سلعة جيدة مينفعش حاجة لوحدها.

والآن بعد ما قرأت الكلام ده وتابعت إعلانات شركات المحمول تقدر تقول مين فيهم حقق نجاحاً بالعافية بالضجة يعنى ومين بالصدفة ومين حقق نجاح حقيقى؟