رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ع الطاير

 

رغم أجواء القلق والحظر التى فرضها كورونا.. سيبقى العيد فرحة للأطفال والكبار لأنه طقس ارتبط بذكريات الفرح وبعد شهر رمضان المبارك الذى انقضى سريعا رغم البقاء فى المنازل مفيش خروج مفيش سحور برا البيت مفيش فطار مجمع مفيش قهاوى مفيش حاجة غير البيت والنت والشاشات بأنواعها شاشة التلفزيون ماشى شاشة الكمبيوتر ماشى شاشة الموبايل شغال وطبعا الأخيرة دى هى أكثر شاشة حظيت باهتمامنا وبوقتنا حتى مسلسلات رمضان المملة كنا نتابعها من شاشة الموبايل ولكن تبقى إعلانات رمضان وخاصة شركات المحمول هى علامة من علامات المشاهدة فى رمضان وبالأرقام حققت هذه الإعلانات عدد مشاهدات قياسى تاريخى يا أفندم رغم انها قد تكون أقل جودة وأقل قيمة فنية وأقل جاذبية من كل إعلانات رمضان القديمة فى السنوات الماضية وطبعاً السبب معروف وراء هذه الأرقام القياسية ونسبة المشاهدة الناس قاعدة فى البيت تشاهد ثم تشاهد ثم تعود فتشاهد والشركات فخورة أوى بهذه الأرقام القياسية وهى تعلم أن هذا ليس دليل نجاح بقدر ما هو الملل يخليك تتفرج وتعود تتفرج من تانى ولذلك سرعان ما انتبهت الشركات إلى عدم أهمية إعلانات الأوت دور خالص فى هذا الوقت لأن الناس فى البيت مش فى الشارع يبقى خلاص ذيع يا سيدى فى اليوتيوب بديلاً عن إعلانات الشوارع والكبارى وذيع فى التليفزيون قبل رامز وبعده وفى المسلسلات كلها.

المهم أن المولد انفض وصرفت الشركات الأربع ملايين للنجوم وخلاص إنما إيه النتيجة مش مهم.

وهل ستبقى إيه قيمة لهذه الإعلانات بعد العيد مش مهم المهم كل عام وأنتم بخير وسوف نعيد ما فعلناه فى رمضان القادم إن شاء الله. عادى يعنى إنما على الأقل شاركنا فى مولد سيدى رمضان الإعلانى الدرامى وبعد العيد مفيش حاجة غير الذكريات.. ويا أهلا بالعيد.