كلام جرىء
وجه شعب مصر العظيم كالعادة صفعة قوية لدعاة الدمار والتخريب وهدم الوطن.. نالت حملات قوى الشر التى تحاول النيل من مصر وتريد إثارة الفتنة من خلال العملاء والخونة هزيمة ساحقة.. وفشل أعداء الوطن فى استخدام الشائعات والأكاذيب لهدم استقرار البلاد. وقامت قنوات الفتنة الإرهابية بفبركة عدد من مقاطع الفيديو زعمت أنها لتظاهرات فى أنحاء متفرقة فى مصر، ولكن سرعان ما انكشف مُخططهم القذر ووجه لهم الشعب صفعة مدوية.. فضل شعب مصر الأمن والاستقرار والوقوف بجانب بلاده كعادته على مر العصور ضد دعاوى التدمير وفشلت حملات الجماعة الإرهابية فشلا ذريعا فى كسر إرادة الشعب ولم تفلح منصات الإعلام الموجه والمدعوم فى النيل من مصر التى تتعافى وتواجه التحديات بإصرار يوميا.. بعث الشعب برسالة إلى جميع الأعداء بأن مصر بجيشها وقيادتها السياسية ماضية فى نهضتها وتطورها واستعادة مكانتها الإقليمية وتأثيرها فى السياسة الدولى رغم أنف الحاقدين وأعداء الوطن.. وأكد الشعب أن النهضة التى تشهدها مصر لن يؤثر فيها إعلام القص واللصق والدول المأجورة ولن ينجحوا بحسابات تويترية فى زعزعة أمنها واستقرارها. لن تفلحوا أبدا فى ضرب امن واستقرار مصر والنيل من جيشها العظيم لأن الشعب أصبح لديه وعى وفطنة من ألاعيب الشيطان التى تتبعونها وتحاولون أن تنفذوها من خلال ترويج الشائعات عبر منصاتكم الإلكترونية وقنواتكم الإجرامية وتستدرجون شباب الجامعات من خلال هذه المنصات بعد فشلكم الذريع فى التعامل معهم فوق الأرض.. لم يعد للجماعة الإرهابية وجود فوق أرض الجامعة ولكنها تتواجد بشكل أكبر وأشرس على مواقع التواصل الاجتماعى وتحاول تجنيد شباب الجامعات من خلال هذه المواقع الإلكترونية وبث سمومها وفتنها فى نفوس الشباب الذى أصبح يتحدث بلغة ومفاهيم جديدة وفكر يغاير الماضى.. ينبغى أن يكون هناك دور لجميع مؤسسات الدولة والمجتمع وخاصة الجامعات فى تحصين الشباب ضد دعاوى التدمير والتخريب.. وان يكون هناك مكاشفة ومصارحة مع الشباب لتحصينه ضد الشائعات والفتن التى تروجها الكتائب الإلكترونية للجماعة الإرهابية.. كما ينبغى أن يكون هناك اهتمام بشكل أكبر من جانب وزارة التعليم العالى التى يقع عليها العبء الأكبر فى مواجهة هؤلاء المخربين وتنوير عقول الشباب بالابتعاد عن هؤلاء وحتى لا يكونوا تربة خصبة لغرس أفكار المضللين والإرهابيين من خلال «السوشيال ميديا» بدلا من ميادين الجامعات.. الكتائب التابعة للجماعة الإرهابية تستغل شباب الجامعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى لشحنهم ضد البلاد.. ويجب أن يعمل الجميع على تحصين الشباب ضد الأفكار المتطرفة للجماعة الإرهابية.. حفظ الله مصر وشعبها وجيشها وقياداتها من كل سوء. وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض