عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

حلول بيئية لإنقاذ وحيد القرن من الانقراض

وحيد القرن
وحيد القرن

 

سيعانى أى شخص إذا حاول الاقتراب من قرون حيوان وحيد القرن، خصوصا الذين يلجأون إلى قتله طمعاً في قرنه، من غثيان شديد وقيء وتشنجات، بعد إقدام جماعات محافظة على البيئة على تسميم قرون هذه الحيوانات المهددة بالانقراض لإنقاذها.

 

وعادة ما يبيع الصيادون القرون في جميع أنحاء آسيا لاستخدامها في الطب الصيني التقليدي، ويمكنهم الحصول على أكثر من 40 ألف جنيه إسترليني في السوق السوداء لكل قرن.

 

ويستخدم مشروع إنقاذ وحيد القرن، في جنوب أفريقيا، السموم الصديقة للحيوانات (الطفيليات الخارجية) والتي يمكن أن تسبب غثيانا شديدا وتقيؤا وتشنجات بدرجات متفاوتة، اعتمادا على الكمية المستهلكة، وفق ما ذكر تقرير لصحيفة "مترو" البريطانية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحل آمن تماما لوحيد القرن، مع عدم وجود آثار ضارة على أو على ذرية الحيوان.

 

ووفقا للمصور تيجان كونيف البالغ من العمر 28 عاما، الذي قام بتوثيق

أعمال مشروع إنقاذ وحيد القرن في جنوب أفريقيا، فإن العملية هذه ستستمر ما بين 3 إلى 5 سنوات، وهي دورة نمو كاملة للقرن.

 

وقال كونيف إن العملية بأكملها تكلف نحو 400 جنيه إسترليني، بما في ذلك تكلفة الأيدي العاملة والمواد المستخدمة فيها.

 

ويقوم مشروع إنقاذ وحيد القرن بتنفيذ هذه الإجراءات منذ عام 2011، وحتى الآن لم يقتل أو ينفق إلا 2 %  فقط من وحيد القرن الذي تم تسميم قرنه.

 

وأوضحت الصحيفة أن مقتل هذه النسبة من وحيد القرن سببه إما الصيد الجائر، أو لأسباب طبيعية.