ارتفاع قياسي في بطالة البريطانيات

مع الناس

الخميس, 18 أغسطس 2011 15:17
كتب- محمد السعيد عبد الحكيم:

كشفت أرقام رسمية صادرة من مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني أن هناك أكثر من مليون امرأة بريطانية ممن يعانين من البطالة، وهو المعدل الأعلى منذ ما يقرب من 25 عاماً، وتبرز تلك الإحصائيات أن المرأة هي أكبر الخاسرين من عملية الركود الاقتصادي وتداعياته، حيث أكدت وجود 1.05 امرأة بريطانية من العاطلات عن العمل

أو ممن يبحثن بشكل جدي عن فرصة عمل، وذلك حسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

فمنذ بداية الركود الاقتصادي في عام 2008، عاني أكثر من 372 ألف امرأة من البطالة، وفي الفترة فيما بين أبريل ويونيو، تراجعت أعداد

النساء العاملات بمعدل 24 ألف امرأة.

ونقلت الصحيفة عن توني دولفين، كبير الاقتصادين بمعهد بحوث السياسات العامة قوله: "كانت المرأة أكثر المتضررين وعانت بشدة من الارتفاع الأخير في معدلات البطالة".

وحذر الخبراء من تفاقم المشكلة نتيجة اتجاه الحكومة لخفض أعداد القوى العاملة الرسمية "المتضخمة" في البلاد والتي تهيمن عليها المرأة بمعدل الثلثين، ولكن من المتوقع الاستغناء عن 400 ألف وظيفة في غضون السنوات الخمس المقبلة، وذلك طبقاً لمكتب مسئولية الميزانية.

كما أوضحت الإحصائيات أن فرص الذكور

في الحصول على عمل في الوقت الحالي في بريطانيا تفوق كثيراً فرص النساء، حيث ارتفعت أعداد العاملين من الرجال في الفترة فيما بين شهري أبريل ويونيو بمعدل 49 ألف رجل مقارنة بالشهور الثلاثة التي سبقت تلك الفترة.

وقال مسئولون باتحاد الأعمال الصغيرة إنه من الضرورة أن تساعد الحكومة المرأة على إقامة مشاريع تجارية خاصة بها للحد من تلك الأزمة.

كما نقلت الصحيفة عن ايفيت كوبر، عضو البرلمان عن حزب العمال ووزيرة شئون المرأة في حكومة الظل، قولها: "إن المرأة هي أكبر المتضررين من فقدان وظائف القطاع العام في الوقت الذي ترتفع فية تكاليف رعاية الأطفال". حيث كشف استقصاء أجري مؤخرا أن 24% من الأمهات اضطررن لترك العمل، بينما لجأ 16% منهن إلى تقليص ساعات العمل.

أهم الاخبار