المفتي: تعازينا للأقباط ليست شفقة

فتاوى الحياة

الثلاثاء, 04 يناير 2011 18:10
كتب ـ محمد كمال الدين:


جدد مفتي الجمهورية د. علي جمعة تأكيده على ضرورة وقوف المصريين صفا واحدا في التصدي للإرهاب الأسود ا لذي راح ضحيته 23 شخصا وأصيب 90 آخرون في الإسكندرية، مؤكدا أن تعازي المسلمين للأقباط ليست فزعا ولا  شفقة.

وطالب المصريين بالوقوف صفا واحدا في هذا الوقت الحرج وان يسعوا بكل السبل لقطع الطريق أمام كل من يستغل ذلك الحادث ذريعة لنشر الشائعات أو إضرام النار الطائفية في البلاد.
وأوضح المفتي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في دار الإفتاء ظهر الثلاثاء، أن القتل في التصور الإسلامي ليس جريمة يعاقب عليها القانون في الحياة الدنيا فحسب

ولكنه من اكبر الكبائر التي يعاقب عليها الله في الآخرة أيضا.

وفي تصريحات لـ "بوابة الوفد"، قال المفتي: إن الأقباط في حالة حزن شديد ويجب علينا أن نواسيهم في أحزانهم انطلاقا من الحرص على وحدة ونسيج الوطن الكبير الذي يسعنا كلنا، مؤكدا أن تعازي واستنكار المسلمين للحادث ليس سببه فزعا ولا يثير شفقة ولكن من باب الألفة الوطنية ومشاركة إخواننا في أحزانهم .
وأشار د. جمعة، إلى أن مبادرة تلاحم المسلمين وتأمينهم احتفالات المسيحيين بعيد الميلاد إنما يعبر عن الوحدة
الوطنية في أبهى صورها مشيرا إلى أن هذه المظاهر تعيد للأذهان ملحمة ثورة 1919 حين توحد عنصرا الأمة على قلب رجل واحد.
وأضاف أن الإسلام الذي تعلمناه وتربينا عليه يدعو إلى الألفة والسلام والرحمة، مستدلا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لا يرحم لا يُرحم، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء" ، منبها على أنه لهذا السبب تلقى المسلمون خبر الحادث بالأسى والحزن تجاه هذا العمل الوحشي الذي كان ينبغي أن يقابل بإحدى لهجات الاستنكار والاستهجان.
وشدد على أن العمل الإرهابي كان لطمة قوية على خدود المصريين جميعا، مطالبا بالتصدي للفئات التي تستغله لنشر الفتنة الطائفية في بلد عاش فيه المسلمون والمسيحيون معا في سلام لقرون مرحبا بنية الرئيس حسني مبارك في عزمه على التصدي لهذه الجرائم.

 

 

أهم الاخبار