رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فورين أفيرز ترصد محطات العلاقات المصرية التركية

عربى وعالمى

الاثنين, 09 مارس 2015 19:06
فورين أفيرز ترصد محطات العلاقات المصرية التركية
القاهرة – بوابة الوفد – لميس الشرقاوى

قالت مجلة فورين أفيرز الأمريكية أن الفوضى التى شهدها الشرق الأوسط فى الفترة الماضية وضعت العلاقات الثنائية للبلاد محل اختبار خاصة العلاقة المتوترة بين مصر وتركيا فبعد أن كانت تركيا تؤيد مصر فى فترة ثورة يناير بعد خلع الرئيس مبارك تحولت إلى دور الخصم بعد خلع الرئيس محمد مرسى فى عام 2013.

وتبادلت مصر وتركيا النزاعات فى فترة قصيرة حيث طالبت تركيا مجلس الأمن فى عام 2013 بفرض عقوبات على الرئيس السيسى، الأمر الذى ردت عليه مصر فى 2014 بالضغط ضد ترشح تركيا للحصول على مقعد فى مجلس الأمن ووصلت العلاقة لقمة التدهور بعدما أعلنت مصر قرار ضرب مواقع داعش فى ليبيا. 

وأوضحت المجلة أن التنافس الإقليمى  بين مصر وتركيا سيؤدى إلى تفاقم الحرب الأهلية فى ليبيا وستؤدى فى المدى البعيد إلى

انزلاق المنطقة فى مزيد من الفوضى.
وبما أن مصر وتركيا يعدان أكبر دولتين مسلمتين فى الشرق الأوسط، لذا تعد كل دولة نفسها قوة منفردة بنفسها فى المنطقة وقائدة للإسلام السنى حيث ذكرت المجلة التاريخ الطويل للعلاقات المتوترة بين مصر وتركيا الذى يعود إلى عهد الدولة العثمانية التى كانت مصر جزءا منها قبل الانفصال فى منتصف القرن التاسع عشر.
وأوضحت المجلة أن توتر العلاقات المصرية التركية يعود إلى عهد الرئيس الأسبق مبارك الذى أدان تدخل تركيا فى شئون مصر الداخلية بالرغم من ذلك ظلت العلاقات الاقتصادية مستقرة بين البلدين حيث أن حجم التجارة زاد فى الفترة بين 2002 و2013 ليقفز من 301 مليون دولار إلى
5 مليار دولار.
وبعد خلع مبارك، توطدت العلاقات بشكل قوى حيث زار رئيس الوزراء التركى وقتها رجب طيب أردوغان القاهرة فى 2011 باستقبال حافل من المصريين وتأييد من الصحافة المصرية للتحالف مع تركيا من أجل الضغط على إسرائيل واستمرت بعد ذلك العلاقة التركية مستقرة فى فترة حكم المجلس العسكرى للبلاد.
وفى نهاية 2013 كانت السقطة المفاجئة للعلاقات المصرية التركية حيث  أصدرت الخارجية المصرية قرارا بمغادرة السفير التركى خلال 48 ساعة من مصر بسبب دعم أردوغان للإخوان المسلمين ومعارضته للحكومة المصرية فى ذلك الوقت.
وبإعلان وزير الدفاع عبد الفتاح السيسى حينها إقصاء الرئيس التابع للإخوان المسلمين من الحكم "لإنقاذ مصر من الدخول فى نفق مظلم"، كانت قد انتهت تماما العلاقات التركية المصرية، حين رد أردوغان على قرار السيسى باتهام الحكومة الانتقالية بالإرهابية وسمح للقنوات التلفزيوينة التى تهاجم مصر والسيسى بالبث من تركيا.
ورأت المجلة أن العلاقات المصرية التركية لن تعود للاستقرار ما دام أردوغان لا يتفهم الحقائق الجديدة فى السياسات المصرية خاصة فى ظل وجود خصومة بين  السيسى وأردوغان.

أهم الاخبار