رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ثلث ميزانية العلاج على نفقة الدولة لمرضى السرطان

صحة

السبت, 14 يناير 2012 11:09
القاهرة - أ ش أ:

قال د.عادل عدوى مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية إن ثلث ميزانية العلاج على نفقة الدولة والتي تتراوح مابين 5ر2 إلى 3 مليارات جنيه سنويا تنفق على علاج مرضى السرطان .

وأضاف د.عدوى -فى كلمة ألقاها نيابة عن وزير الصحة أمام الجلسة الختامية لاعمال المؤتمر الدولى الرابع لأورام الثدى وأورام النساء-أن مراكز علاج الأورام تتكلف مبالغ باهظة للانشاءات والتجهيزات، والمعدات الطبية التى تزود بها، ويوجد 11 مركزا لعلاج الأورام تابعة لوزارة الصحة على مستوى الجمهورية تقدم خدماتها للمرضى المترددين عليها على أعلى مستوى من الجودة والكفاءة.
وأكد أن جميع مرضى الأورام خاصة غير القادرين منهم يتم علاجهم على نفقة الدولة، حيث إن تكلفة علاج هذه الأورام عالية جدا وأسعار الأدوية باهظة التكاليف، مشيرا إلى أنه يتم أيضا علاج حالات الغسيل ومرضى الفشل الكلوى وعلاج مرضى فيروس الالتهاب الكبدى الوبائى "سي" على نفقة الدولة وينفق عليهم جزءا كبيرا من ميزانية العلاج.
شهدت الجلسة التى اختارت موضوعها (أخلاقيات البحث العلمى) وعقدت تحت شعار (نحو بحث علمى أفضل) الدكتورة نادية زخارى مديرة البحث العلمى "وآن باترسون" السفيرة الأمريكية لدى مصر ود.أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسى ود.هشام الغزالى أستاذ الأورام بطب عين شمس وسكرتير المؤتمر وقالت د.نادية زخاري وزيرة

البحث العلمي إن معدلات الإصابة بسرطان الثدي في تزايد متوقعا أن تزيد معدلات الاصابة بنسبة 10% بين السيدات بحلول عام 2050 ، مشيرة إلى أن الاكتشاف المبكر للمرض يسهل ويرفع نسبة الشفاء إلى ما بين 90 إلى 95 % وذلك من خلال الفحص الذاتى للثدى أو عن طريق أشعة الميمو جرام " من خلال العيادات المتنقلة المزود بها هذه الأجهزة التى تجوب جميع محافظات مصر وتقوم بفحص السيدات بالمجان.
وأوضحت أن ارتفاع معدلات الاصابة بالسرطان يرجع إلى ارتفاع متوسط العمر وأن وسائل التشخيص الحديثة أدت أيضا إلى اكتشاف حالات كثيرة كان يصعب اكتشافها من قبل ، لافتة إلى أن التغذية غير السليمة والتلوث البيئي أدى إلى ارتفاع معدلات الاصابة..و طالبت بضرورة أن نعود إلى التغذية السليمة بالاهتمام بتناول الخضروات والحفاظ على سلامة وصحة البيئة والابتعاد عن التدخين .
كما طالبت د.نادية زخارى بعمل الأبحاث اللازمة على دلالات الأورام لانها تساعد على الاكتشاف المبكر للمرض للتعرف على الفئات الأكثر عرضة للاصابة خاصة فى العائلات التي يصاب أحد أفرادها بسرطان
الثدي ..وإجراء الاحصاءات اللازمة لمعرفة مدى انتشار هذا المرض .
وأشارت د.نادية إلى أن البحث العلمى ينفق عليه من خلال الصناديق الخاصة ومن التعاون الدولى والاتحاد الاوروبى ـ مشددة على أهمية تحقيق أكبر استفادة من البحث العلمى. 
من جانبها، وعدت السفيرة الأمريكية لدى مصر "آن باترسون " بزيادة التعاون بين وزارة الصحة والسكان والبحث العلمى فى مجال دعم أبحاث السرطان فبدون البحث العلمى لا يمكن أن يحدث تقدم وخاصة فى المجالات الطبية والعلمية ، مؤكدة أهمية التوعية بسرطان الثدي .
بدوره، أكد د.احمد عكاشة أستاذ الطب النفسى أهمية الأخلاقيات فى البحث العلمى وعلى الثقافة العلمية وذلك من خلال تحمل المسئولية والانضباط والاتقان والقدرة على العمل وتجاوز الذات والعمل من خلال فريق البحث.
وقال: "إن المرأة عندما تصاب بسرطان الثدى أو الرحم تتعرض لمتاعب نفسية كبيرة وعلى الرجل والزوج والأسرة والعائلة والمجتمع دور مهم فى توفير الدعم والمساندة الاجتماعية لها لانها معرضة للاصابة بالاكتئاب، مؤكدا أن توفير الدعم والمساندة يساعد على الاستجابة للعلاج الكيماوى والاشعاعى كما أنه يزيد من المناعة ويقوي جهاز المناعة للاشخاص .
وأوضح عكاشة أن أى شخص يصاب بالسرطان يمر بعدة مراحل هى الانكار والغضب والاكتئاب ثم المصالحة والقبول وهى المرحلة الأخيرة، مشيرا إلى أن مراكز علاج الاورام يجب أن يكون بها متخصص للدعم والمساندة الاجتماعية كي لايتعرض المريض للاكتئاب .
وأشار إلى أن عبء المرض بالنسبة لمرضى الاكتئاب يمثل 22  % من حجم الانفاق الصحى بينما عبء المرض لمرضى السرطان يمثل 11  فقط من حجم الانفاق الصحى وذلك طبقا لاحصائيات لمنظمة الصحة العالمية.