رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

‮‬مأذونة الفيوم محرومة من‮ "كتب كتابها‮"

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 04 يناير 2011 18:27
كتب‮ - ‬سيد الشورة‮:‬

أمورة نبيل سنهابي‮ ‬أول مأذونة في‮ ‬الفيوم وأصغر مأذونة علي‮ ‬مستوي‮ ‬الجمهورية‮ ‬يبلغ‮ ‬عمرها‮ ‬27‮ ‬عاما ولم تتزوج بعد،‮ ‬ولا تزال مخطوبة لزميلها المحامي‮ ‬احمد صلاح،‮

‬والذي‮ ‬ابدي‮ ‬سعادته بتفوقها وفوزها بالمنصب،‮ ‬وهي‮ ‬ابنة قرية كحك بمركز‮ ‬يوسف الصديق وقريتها كان لها شهرة مدوية في‮ ‬أواخر القرن الماضي‮ ‬بعد أن اندلعت منها شرارة التطرف في‮ ‬أوائل التسعينات‮.‬

 

أمورة دخلت المنافسة مع‮ ‬22‮ ‬من الرجال تنافسوا علي‮ ‬الفوز بمناصب مأذون القرية،‮ ‬وكانت بعد حصولها علي‮ ‬ليسانس الحقوق عملت في‮ ‬مهنة المحاماة ثم أكملت دراستها العليا حتي‮ ‬حصلت علي‮ ‬ماجستير في‮ ‬القانون من جامعة بني‮ ‬سويف وهو ما منحها الفرصة للتفوق علي‮ ‬الرجال حيث نافس معظم الحاضرين علي‮ ‬الليسانس أو البكالوريوس‮.‬

وأكدت أن عملها كمأذون سيمنحها الفرصة علي‮ ‬حل مشكلات السيدات،‮ ‬خاصة وأنها تعايشت مع مشاكل السيدات بحجمها الحقيقي‮ ‬منذ أن كانت تعمل في‮ ‬مهنة المحاماة في‮ ‬بداية حياتها‮.‬

واعتبرت أول مأذونة بالفيوم أن تعينها انتصار للمرأة خاصة وأنها الوحيدة التي‮ ‬تقدمت من بين‮ ‬22‮ ‬مرشحاً‮ ‬للوظيفة جميعهم من الرجال‮.‬

وقال إنها تلقت خبر التعيين من زملائها عبر الهاتف لتخوفها من حضور جلسة النطق بالحكم من محكمة الاسرة بمدينة ابشواي‮ ‬بعدما سيطرت عليها حالة من القلق الشديد من محاربة البعض من المتقدمين لها واستغلال بعض المشاكل العائلية التي‮ ‬تمر بها في‮ ‬الحرب ضدها‮.‬

وأضافت أنها سعيدة بالعمل كمأذونة في‮ ‬قرية لم تتعود علي‮ ‬عمل النساء في‮ ‬مثل تلك الوظائف وأنها ستثبت كفاءتها ولا تخشي‮ ‬التواجد وسط الرجال عند عقد أي‮ ‬قران،‮ ‬خاصة أنها تمارس مهنة المحاماة التي‮ ‬كانت تحتك من خلالها بفئات عديدة من المجتمع‮.‬

وأشارت أول مأذونة في‮ ‬الفيوم إلي‮ ‬أنها ستراعي‮ ‬الظروف المعيشية عند طلبها رسوم عقد القران

حتي‮ ‬وان جاء إليها من لا‮ ‬يستطيع سوي‮ ‬دفع الرسوم فقط فلا مانع لديها من عقد قرانه‮.‬

وأكدت امورة المأذون أنها تحمل في‮ ‬طياتها الكثير من السعادة بداخلها علي‮ ‬اعتبار انها اول مأذونة في‮ ‬الفيوم رغم سنها الصغيرة والتي‮ ‬لم تتخط الـ‮ ‬27‮ ‬عاما،‮ ‬لافتة إلي‮ ‬أن مؤهلاتها العملية هي‮ ‬التي‮ ‬رجحت كفتها علي‮ ‬22‮ ‬مرشحاً‮ ‬جميعهم من الرجال‮.‬

وأضافت أمورة أن عائلتها لم تمانع في‮ ‬ترشيحها لهذه المهنة بل ساعدوها كثيراً‮ ‬وشجعوها حتي‮ ‬فازت في‮ ‬النهاية‮.‬

واكدت أنها كانت تتمني‮ ‬أن تعقد قرانها بنفسها علي‮ ‬خطيبها الحالي‮ ‬ولكن الشرع‮ ‬يمنع ذلك مما سيدفعها إلي‮ ‬اللجوء لمأذون آخر لعقد قرانها‮.‬

واختتمت أمورة حديثها بالتأكيد علي‮ ‬مساعدتها لأي‮ ‬شاب سوف‮ ‬يقدم علي‮ ‬الزواج،‮ ‬وأنها علي‮ ‬أتم الاستعداد إلي‮ ‬تخفيض أجرها أو تحمل الرسوم إذا استدعي‮ ‬الأمر خاصة وأنها تحمل كل الخير لأبناء قريتها‮ "كحك‮" ‬بحري‮ ‬التابعة لمركز‮ ‬يوسف الصديق وانها تلقت تهاني‮ ‬كثيرة من عدد من زملائها المأذونين خاصة ان بعضهم زاملها في‮ ‬مهنة المحاماة،‮ ‬وفي‮ ‬نهاية حديثها اكدت امورة انه لا‮ ‬يجوز عقد قرانها بنفسها وانما سيكون ذلك بواسطة احد الزملاء‮.

 

أهم الاخبار