محمد شهيد.. محمد بلطجي.. "أم محمد" تخسر العمرة وتبحث عن الإجابة

الصفحه الاخيره

السبت, 30 يوليو 2011 18:12
كتبت - شيرين يحيي:

بعد رحلة عذاب ومعاناة عاشتها ما بين المشرحة والطب الشرعي والنائب العام لعدة أشهر حتي تثبت براءة ابنها من تهمة البلطجة والاعتراف به كأحد شهداء الثورة الذين ضحوا بحياتهم فداء للوطن.

حصلت تفيدة عبد الوكيل أم محمد أشرف علي شهادة تثبت أن ابنها الشهيد تعرض لاعتداءات وحشية من قبل رجال العادلي في جمعة الغضب أدت إلي وفاته.
تفيدة شأنها شأن أهالي الشهداء في حاجة ماسة إلي مساعدات وتبرعات من الجمعيات والجهات الأهلية بعدما فقدت العائل الوحيد للأسرة، ولكنها فوجئت بدخولها حروباً أخري مع تلك الجمعيات لعدم الاعتراف بابنها كشهيد من شهداء الثورة.
تقول تفيدة إن ابنها محمد كان الابن الاكبر لها وبعد ان أنفصلت عن والده بعدة
سنوات أصبح هو المسئول عن اخواته حسن «21 عاماً» مريض بالكبد وأربع بنات.
وواصلت تفيدة قائلة: «علمت أن نقابة الأطباء تقوم بتوزيع 3 الاف جنيه مساعدة مالية لكل اسرة من أهالي الشهداء وبعد تقديمي الأوراق الموثقة فوجئت برفض النقابة إعطائى الأموال بحجة أن ابنها ليس من شهداء
«التحرير».
وأضافت أنها شاركت في القرعة التي نظمها نادي الطيران علي 50 عمرة تبرع بها عدد من رجال الأعمال لأهالي الشهداء وأوضحت أن بعد اختيارها في القرعة ونجاحها في الحصول علي رحلة عمرة فوجئت أيضاً برفضها مبررين ذلك بأن ابنها ليس من شهداء
التحرير.
واستنكرت تفيدة قائلة: «هو مافيش غير شهداء التحرير وإحنا فين ولادنا»، أوضحت تفيدة أن ابنها ضحية من ضحايا قانون الطوارئ أدي به إلي سجن الفيوم وبعد عمليات تهريب المساجين في جمعة الغضب من قبل البلطجية حاول محمد تسليم نفسه للشرطة العسكرية، ولكنه تعرض حينذاك لاعتداءات وحشية أدت إلي وفاته.
في موجة بكاء حادة واصلت تفيدة قائلة: «ابني فقد حقه في حياته وبعد مماته، وأضافت: انها تجهل كيفية تدبير أمور حياتها في شهر رمضان وذلك بعدما قامت بإجراء جراحة في مفصل الحوض أدت إلي عجزها عن العمل.
وبقناعة تقول تفيدة: «اشتري بـ 50 قرش فول و50 قرش عيش رضا من ربنا ووجبة هنية في رمضان».
وطالبت تفيدة الجمعيات الاهلية بتحقيق العدالة التي ننادي بها بعد الثورة والغاء القرارات والقواعد التعسفية والمساواة بين الشهداء ومن لقي حتفه ظلماً وعدم اعتبار شهداء التحرير هم شهداء ثورة 25 يناير فقط.

أهم الاخبار