رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

على مزاج الوطني .. تأشيرات البرلمان "المنحل" سارية في بنى سويف

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 13 أبريل 2011 22:24
كتب - محسن عبد الكريم:

بالرغم من سقوط النظام السابق ، بالكامل بسقوط رئيسه ، وأعضاء حزبه ومجلسيه إلا أن بقاء ذيول الحزب، وقواعده في المحافظات ، مازال يؤكد ما ينشر ويذاع ـ يوميا ـ حول الثورة المضادة التي يقودها أركان النظام السابق من المحافظين ، وأعضاء مجلسي الشعب والشورى المنحل.

آخر المهازل التي دارت اليوم أحد فصولها في محافظة بني سويف ، كانت عندما استعانت معتصمات التربية والتعليم أمام مبنى المحافظة ، بعضو الحزب الوطني السابق والصديق الحميم لجمال مبارك ، وأحمد عز ، المهندس علي البكري سليم ، لكي يتوسط لهن لدى المحافظ الذي يرفض مقابلتهن منذ ما يزيد على شهرين ( منذ سقوط النظام
السابق ) لعرض مطالبهن عليه ، والخاصة بإعادتهن للعمل ، بعد أن قامت مديرية التربية والتعليم بالمحافظة بفصلهن ، قبل سقوط النظام السابق ، بحجة عدم وجود تمويل لرواتبهن بالمديرية .

عضو مجلس الشعب المنحل ، توجه ـ مصطحبا عددا من المعلمات المعتصمات ـ إلى مكتب المحافظ (سمير سيف اليزل ) لعرض شكواهن ، دون أن تكون له صفة نيابية ، وضمن دور يبحث عنه خلال المرحلة المقبلة ، مظهرا نفسه ـ أمام أبناء المحافظة ـ بأنه القادر على حل المشكلات ومقابلة المسئولين ،

دون أن يدرك أن الدنيا قد تغيرت وأن المعادلة اختلفت ، وقدم للمحافظ طلبا للمعلمات ، ممهورا بختمه الشهير " علي البكري سليم ، عضو مجلس الشعب".

ولأن المحافظ ـ مثله تماما ـ لم يدرك أن جمال مبارك أصبح في سجن طره ، وأن لجنة السياسات التي ينتمي لها ، أصبحت تهمة ، ولأنه لم يرغب في غلق باب صفحة الماضي لعل وعسى أن يعود الحزب ، أو يرجع النظام السابق ، فقد استقبل نائب الوطني المعلمات المعتصمات اللائي كان يرفض مجرد مقابلتهن، واحتفى بهن في مكتبه ، إلا أنه لم يتخل عن عادة مسئولي النظام السابق ، وعادة أعضاء لجنة سياسات جمال مبارك في المراوغة والتضليل ، وقام بالتأشير على طلب المعلمات بتأشيرات أعضاء النظام السابق السياسية التي اشتهر بها مسئولوه ( لإبداء الرأي ) ، ولا عزاء للمعلمات.