رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالفيديو: كنيسة صول تتزين لاحتفالات عيد القيامة

أطفيح: عبد الوهاب شعبان:

تستعد كنيسة القديسين بقرية صول بأطفيح لاستقبال احتفالات الأقباط بعيد القيامة المجيد، بعد انتهاء الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة من بناء الكنيسة، بأيدي جنودها وضباطها، على مدار الأسبوعين الماضيين. وتبدأ الهيئة الهندسية تجهيز مفروشات الكنيسة الداخلية الأسبوع المقبل

تمهيدا لإنهاء الأعمال بالكامل منتصف شهر أبريل. ورفضت القوات المسلحة مشاركة أية جهة في تحمل نفقات إعادة البناء والتجهيز، أكدت التزامها بأمر المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري، بأن تقام الكنيسة في نفس الموقع الذي كانت به قبل أحداث الفتنة الطائفية.

شهدت القرية تدفقا من أجهزة الإعلام، منذ اندلاع الأزمة، وصفها علاء البحيري أحد أبناء القرية بأنها لم تعكس الرؤية الحقيقية عن القرية. وأكد أن هناك اجماع من أهالي القرية على أن هدم الكنيسة لم يشارك به أي شخص تنتمي لتيار ديني ، مبينا أن عددا من البلطجية الذين

ظهروا في موقع الحادث معظمهم من خارج المنطقة تماما، مما دفع المسيحيين المتضررين من الحادث إلى طلب الحماية من عائلتي أويونس والبحيري،حتى هدأت الأوضاع تماما.

أكدت نرمين نور مدير برنامج" شارك" خلال مقابلتها لرجال القوات المسلحة المشرفة على إعادة بناء كنيسة القديسين، أن زيارة مؤسسات المجتمع المدني المتكررة لقرية صول خلال الفترة الماضية، كشفت عن عدم وجود أزمة حقيقية بين المسلمين والأقباط. وأشارت إلى أن المشكلة تكمن في أن القرية دخلت ضمن قائمة آلاف القرى المهمشة من كافة الخدمات خاصة التعليم والصحة والسكن الملائم، مما يدفع الناس إلى مزيد من الجهل والتناحر على أسباب العيش اليومية.

وتذكر نرمين نور أن عدد سكان قرية صول حوالى 50000 نسمة

منهم 2500 مسيحى، عادو جميعاً إلى القرية. وتؤكد أن فحص الأزمة الذي أجراه برنامج "شارك" بين أن هناك أمراضا اجتماعية كبيرة تأصلت في القرى المهمشة ومنها صول، والتي تفاقمت مع فساد الأنظمة السابقة ولم تتمكن ثورة 25 يناير حتى الآن من القضاء عليها، لأنها أمراض تأصلت في الريف عبر 50 عاما. وتشير إلى التعرف من المواطنين على أن الشطط فى المطالبات من الطرفين، دخول شخصيات لها أهداف وأجندات أجنبية تؤجج نار الفتنة، وأن المعلومات الخاطئة المتداولة بين الأطراف بل ورفض بعض المغرضين الاستماع للحقيقة والاكتفاء بما لديه من أكاذيب تدعم أجندته غير الوطنية. وبينت أن أهالي صول يعلمون أنه لا حل لمشاكلهم أيا كان نوعها إلا من الداخل، خاصة أن الثورة وما تلاها من رياح التغيير قامت من الداخل وعلاج جميع مشاكلنا سوف يكون حتماً من الداخل أيضاً.ورحب أهالي القرية بالمبادرات التي قامت بها العديد من القوى السياسية والوطنية، وأبدوا تطلعهم إلى الجلوس والإستماع إلى الشخصيات التى لم تتلون مع الأنظمة ولم تتبن أى أجندات أجنبية.

شاهد الفيديو:

 

أهم الاخبار