بعد الثورة.. مطلوب عروسة "دبابة" غير عملية

الصفحه الاخيره

الاثنين, 28 فبراير 2011 21:08
كتبت- شيرين بكر:

"مطلوب فتاة دبابة غير عميلة تعشق تراب مصر كان لها دور بارز في نجاح الثورة تهوى العيش في الخيام".... تلك غير الشروط الواجب توافرها في اي فتاة مصرية تريد ان تتزوج بعد نجاح الثورة . لاتتعجب عزيزي القارئ فخفة دم المصريين لن تنتهي بنجاح ثورتهم حيث اتخذ بعض الشباب مصطلحات جديدة تتناسب مع الأحداث التي عاشوها على مدار الـ18 يوما أثناء اعتصامهم في ميدان التحرير لتحديد مواصفات شريكة الحياة ، لتصبح الـ"بنت دبابة" هي البنت قوية الشخصية والجميلة في ذات الوقت ، أما الفتاة التي "تستطيع العيش في الخيام" فهي تلك الفتاة الصبورة والتي تتحمل المصاعب ، لتصبح مواصفات زوجة المستقبل بطعم "الثورة".

ويقول فهمي عبدالفتاح 25 سنة "الشباب تغير تماما بعد يوم 25 يناير لايوجد شاب تافه والمصطلحات الجديدة بينهم أمر طبيعي ، وتدل على حبهم للبلد ، وهذه المصطلحات مجرد دعابات ولكنها ذات معنى"

أما نهى فتحي "28 سنة" الشباب لهم حق يفرحوا بنجاح ثورتهم وطبيعي يهزروا ويضحكوا

ويعبروا بمصطلحات جديدة ودمها خفيف وده مش عيب ولايقلل من ثورتهم أبدا".

ويقول أحمد عادل 22سنة "قبل 25 يناير كان الشاب يرغب في عروسة بيضاء وذات عيون خضراء تهوى الرحلات وتعشق الكرة، أما بعد 25 يناير فتغيرت نظرة البعض وأصبح يريدها "فتاة ثائرة محبة للوطن ترغب في التغيير" ، والمصطلحات الجديدة بين الشباب أمر طبيعي الشعب المصري دمه خفيف وطبيعي إن الثورة تأثر في بعض مصطلحاته.

أما وائل محمد 21 سنة " أنا لم أشارك الثوار في ميدان التحرير ولكني احترم كل من شارك وظل صامدا طوال الـ18 يوما وكنت أفكر كيف استطاعت الفتيات المشاركة في الميدان وكيف صمدن كل هذه الأيام دون خوف ويشرفني جدا أن أتزوج من فتاة كان لها دور في هذه الثورة العظيمة".

وانتقدت شيماء فتحي "33 سنة" تلك المصطلحات قائلة " الكلمات الجديدة المنتشرة بين بعض الشباب لاتشير إلا على ثقافتهم السطحية ، ليه ندخل مفردات جديدة تسىء للثورة بالشكل ده".

أهم الاخبار