القرضاوى يدين وجود قاعدة أمريكية ومكاتب إسرائيلية بقطر... فيديو

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 23 فبراير 2011 21:17
كتب : إبراهيم مسلم

لم يدر بخلد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه سيتعرض لأكبر حملة انتقاد في حياته لمجرد حضوره الى ميدان التحرير يوم جمعة النصر والقائه خطبة الصلاة التي حيا فيها شهداء الثورة وأثنى على رجال ونساء وشباب مصر مسلمين ومسيحيين فأطلق خصومه سهام انتقادهم له بالالتفاف على الثورة وخطفها لصالح الإخوان المسلمين بحجة انتسابه لهم في مطلع شبابه.

كما تمادى البعض في التشكيك في مصريته لكونه يحمل الجنسية القطرية وطالبه الكثيرون بالعودة إلى قطر كما استنكر آخرون موقفه المنحاز إلى الثورة المصرية في حين أنه لا يجاهر بمواقفه الثورية تلك ضد حكام قطر وبالتحديد ضد قاعدة السيلية أكبر قاعدة أمريكية

خارج أراضي الولايات المتحدة.

لكن انصافا للشيخ وتذكرة لمن ينكرون عليه ذلك نورد رأي فضيلته مصورا كما جاء في برنامج في الصميم الذي قدمه الإعلامي حسن معوض على قناة بي بي سي يوم الإثنين 8 فبراير 2010 كما بث نفس اللقاء على قناة الجزيرة في برنامج نقطة نظام حينما سئل عن موقفه من وجود قاعدة السيلية على أرض قطر رد الشيخ قائلا : " أنا أنكر وجود القاعدة في قطر وأنكر وجود مكتب لإسرائيل في قطر وأنكرت ذلك علنا"

وشدد الشيخ على معرفة أهل قطر وعلى رأسهم

الأمير موقفه من ذلك الأمر وأنه لا يجامل في قول الحق.

وكان الشيخ قد استنكر زيارة الإسرائيلي شيمون بيريز لقطر وطالب مصافحيه أن يغسلوا أيديهم سبع مرات إحداهن بالتراب في إشارة إلى نجاسة اليد الصهيونية.

تعرض الشيخ لانتقادات أقل حدة لموقفه من هدم طالبان لتماثيل بوذا في أفغانستان والتي اعتبرها البعض دفاعا عن أصنام وكذلك موقفه من الحرب على غزة حينما اتهم الحكام العرب بأنهم لا يهتمون إلا بالكرسي الذى يعبدونه من دون الله كما أثار الشيعية بتصريحه بوجود مد شيعي في بلاد السنة في وقت كان يقود فيه حوارا للتقريب بين المذاهب.

سيظل اختلاف البعض مع القرضاوي قائما ومقبولا لكن دون المزايدة والاتهام بالعمالة والتخوين التي يحلو لكثيرين ممارستها ضد مصري نشأ على أرض الدلتا في قرية صفط تراب القريبة من المحلة الكبرى أولى المدن الثائرة ضد نظام مبارك.

شاهد الفيديو

 

 

 

أهم الاخبار