رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سرور والأهرام.. خناقة حارة‮ ‬ودراسة مجهولة‮!‬

الصفحه الاخيره

الأحد, 16 يناير 2011 15:28
كتب‮ - ‬أحمد مطاوع‮:‬

أثارت دراسة‮ »‬مجهولة‮« ‬قام بها مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية،‮ ‬عن تقييم الاداء البرلماني لمجلس الشعب،‮ ‬أزمة كبيرة بين الدكتور فتحي سرور ومؤسسة الأهرام‮.‬

كان نائب التجمع عبدالحميد كمال قد واجه سرور بما نشرته الدراسة،‮ ‬عن ضيق صدره بالمعارضة في الفصل التشريعي السابق،‮ ‬وهو ما رد عليه سرور‮ »‬أهرام إيه وبتاع إيه دا الوفد قد تكون أحيانا أكثر موضوعية من الأهرام‮«‬،‮ ‬وتابع سرور هجومه قائلاً‮: »‬إن الأهرام ليست قرآنا وليست الوقائع المصرية‮« ‬ووصف ما يصدر عن الأهرام من دراسات بأنها‮ ‬غير موضوعية،‮ ‬وأنه لا يجوز النظر لها علي أنها دراسات صادرة من
الأهرام بقدر ما هي دراسات صادرة عن الشخص الذي كتبها،‮ ‬معتمدا علي مقالات منسورة في جريدتي العربي والدستور،‮ ‬إلا أن النائبة المعينة أمينة شفيق دافعت عن مركز الأهرام،‮ ‬وأشارت إلي أن دراساته تتم بصورة جماعية من خلال مجموعة عظيمة من الباحثين‮.‬

 

وقد شهدت الواقعة العديد من ردود الأفعال،‮ ‬حيث رد رئيس مركز الأهرام بأن الأهرام ليست حزبا ووصف هجوم سرور بأنه‮ ‬غير موضوعي ويحمل في طياته تجنيا علي المركز‮.‬

وقد علمت‮ »‬الوفد‮« ‬أن الدكتور عبدالمنعم سعيد رئيس مجلس

إدارة الأهرام قد اجتمع بالباحثين في المركز ونصحهم بالتهدئة وعدم الخوض في هذا الموضوع مرة أخري،‮ ‬خاصة أن الدكتور سرور قد نفي هجومه علي الأهرام وأكد أنه يقصد الدراسة نفسها‮.‬

لكن المفاجأة تكمن في أن الدراسة التي أدت إلي هذه‮ »‬الخناقة الشرسة‮« ‬بين سرور والأهرام مازالت‮ »‬مجهولة‮« ‬حتي الآن‮!!‬

فقد أكد جمال عبدالجواد مدير مركز الدراسات السياسية بالأهرام أنه لا يعلم عن أي دراسة يتحدثون،‮ ‬ومتي نُشرت،‮ ‬وفي أي مطبوعة كانت،‮ ‬وأضاف أنه اتصل بالنائب عبدالحميد كمال الذي أثار القضية،‮ ‬فرد عليه بأنها دراسة قديمة لا يتذكر تاريخها،‮ ‬حتي البيان الذي أصدره الدكتور مصطفي علوي رئيس مركز الدراسات البرلمانية،‮ ‬أكد أنها دراسة قديمة ولم يشر إلي اسمها أو تاريخها‮.‬

وتظل الدراسة التي سببت المشكلة‮ »‬مجهولة‮« ‬حتي يتم اكتشافها بالصدفة‮!!‬

أهم الاخبار