"عم أحمد" أبوس إيد المشير علشان أعالج إبني!!

الصفحه الاخيرة

الخميس, 05 يناير 2012 17:34
كتبت - مونيكا عياد:

تكسو وجه علامات الحسرة علي فلذة كبده.. حاول أن يمسك دموعه ويحتجزها داخل عيونه إلا أن الدموع

خدعته وفرت هاربة علي خديه كلما تحدث عن نجله وتذكر صورته راقداً علي سريره مصاباً بشلل نصفي اثر اصابته برصاصة اخترقت رقبته واستقرت في العمود الفقري.
تقابلت «الوفد» مع «أحمد محمد عبدالدايم» والد المصاب مصطفي «24 سنة» (حلاق) أصيب بطلق ناري في أحداث مجلس الوزراء الاخيرة أثناء تواجده بالصدفة بجانب الجامعة الامريكية عقب استقلاله وسيلة مواصلات.
قال والد المجني عليه لـ«الوفد» اعتدت النزول الي الميدان مع زوجتي وأولادي بصورة مستمرة في أوقات السلم والدخول في مناقشات مع الثوار لابداء الآراء وتدعيم الثوار، وأعلن ان المجني عليه كان يدعم الثوار ويشجعهم إلا انه لم ينزل الميدان في أوقات الاشتباكات لخوفي عليه من الاذي خاصة انه

مصدر الرزق الوحيد لاسرتي موضحاً ان شقيق المجني عليه من ذوي الاحتياجات الخاصة ويحتاج الي معاملة خاصة فكان يعمل ليصرف علي أشقاءه ويتكلف بمصاريف تعاليم شقيقته الصغري.
وأضاف والد المجني عليه «مصطفي» كان يزور أصدقائه من حين لآخر في الميدان ويجلب لهم بعض السندوتشات ثم ينصرف لعمله.
توقف «عم أحمد» فجأة عن الكلام واضعاً يديه علي رأسه وصرخ قائلاً «نفسي أضحي بنفسي علشان ابني يقدر يعيش من تاني» واستكمل روايته قائلاً: «مصطفي توجه للمنطقة وسط البلد لشراء متطلبات محل الحلاقة يوم 19 سبتمبر ثم توجه لميدان التحرير للاطمئنان علي أصدقائه ثم فوجئ بتساقط شهداء حوله فحاول الهروب إلا أن رصاصة غادرة من سلاح
كاتم للصوت اخترقت جسده ثم شعر بأن جسمه يرتعش فظن انه مصاباً بصاعق كهربائي ونقله الثوار الي مستشفي الهلال فتم احالته الي مستشفي قصر العيني لنتفاجئ بأنه مصاباً برصاصة اخترقت رقبته وأصابته العمود الفقري مما تسبب في اصابته بشلل نصفي في الجزء السفلي ويحتاج للعلاج.
وبكفي الاب قائلاً: «أنا ممكن أبوس إيد المشير علشان أنقذ ابني وأعالج ابني في أي حتة في العالم» وأضاف قائلاً أنا كده أسرتي ادمرت.. عملنا ايه للمشير علشان يضربنا كده.. أنا نفسي أضحي بنفسي وياخدوا الجزء السفلي بتاعي ويركبوها ليه علشان يقدر يمشي من تاني ويتكفل بمصاريف أسرته».
وأكد انه تم تحرير محضر بالواقعة إلا أن النيابة العامة لم تحقق فيه حتي الآن ولم تستمع لاقواله.
وقال أسرتي ادمرت بعدما كان ابني يساعدني في مصاريف الاسرة وكان يعطيني يومياً 30 جنيه لان معاشي 200 جنيه من الضمان الاجتماعي.
وقال انه كان يعمل حداد مسلح ولكن بعدما وصل سنه 60 عاماً يرفض أي مقاول أن يشغلني معه وحسبي الله ونعم الوكيل.

أهم الاخبار