رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالصور.. صحفى جزائرى يفتخر بحصوله على ساعة ومسبحة المعتصم القذافى

الصفحه الاخيرة

الخميس, 17 نوفمبر 2011 17:47
الوفد- متابعات:

" ساعة يد سويسرية أهداها العقيد معمر القذافي لابنه المعتصم عليها صورة مصغرة للقذافي  وهي ساعة خفيف وزنها وصغير حجمها وواضح ثمنها الغالي، أما السبحة فهي رقيقة ورشيقة ومضيئة تحتوي على 50 عقدة" .

هذا هو التوصيف الدقيق لساعة المعتصم ومسبحته التى استطاع صحفي جزائرى الحصول عليهما بحسب الشروق الجزائرية والذى اكتفى باسمة الاول فقط " ياسين "، ثم كتب يقول:"

 كنت أعتقد جازما أن التاريخ لا يعطي الفرصة كل يوم للحصول على ممتلكات الرؤساء أو حتى لبسها، فبعد أن كانت أشياؤهم الخاصة لا ترى ولا تنظر إلا بالعين، أضحت اليوم أرتديها في يدي وأحمل سبحته التي لم تفارقه حتى خلال أسره

لدى الثوار، وقد حافظت عليهما إلى غاية الوصول إلى أرض الوطن.   

وأضاف:" شعرت وأنا أحمل ساعة المعتصم القذافي وسبحته، أن الحظ قد حباني بما لم يظفر به غيري من صحفيي وسائل الإعلام العالمية الذين قاموا بتغطية معركة سرت.

فكرة الحصول على الأشياء الخاصة للعقيد معمر القذافي أو نجله، راودتني منذ أن حملت المسدس الذهبي للعقيد الذي صادره ثوار كتيبة "الغيران" القادمة من مدينة مصراتة، وسعيت أن أحصل على عمامة العقيد معمر القذافي لاعتقادي أنه ليس كل يوم تتاح لي الفرصة في الاطلاع على الأشياء الخاصة

لرجل حكم ليبيا لمدة 42 سنة وقتل بطريقة مسيئة للبشرية جمعاء.

كانت كل الأنظار متجهة إلى العقيد معمر القذافي بعد الإعلان عن توقيفه، وفي خضم هذه الأحداث نسي الكثير من المتتبعين للشأن الليبي تتبع أخبار نجله المعتصم القذافي، الذي شغل أهم منصب أمني وهو رئيس الأمن القومي وقائد العمليات العسكرية الميدانية بنفسه في كل مدينة "سرت".

واستكمل محرر الشروق الجزائرية حديثه المتعاطف مع المعتصم، قائلا:"  تمثلت شجاعة المعتصم في قيادته للعمليات العسكرية بنفسه دفاعا عن والده العقيد معمر القذاقي في الحي الثاني، حيث كان يخرج في مواجهات مباشرة بمختلف نقاط الحي الثاني المحاصر من الثوار، ويقوم بالتصدي لمحاولة توغل مقاتلي المجلس الانتقالي بإطلاق نار كثيف من على متن سيارة السلاح الثقيل التي تحمل طلقات نارية من عيار 14.5، التي لم يفارقها مصحف القرآن الكريم إطلاقا خلال عمليات القتال .

أهم الاخبار