استشهاد مهاجم المنتخب الأوليمبى الفلسطينى برصاص الاحتلال
ودعت اليوم فلسطين الشهيد أحمد عاطف مصطفى دراغمة، لاعب نادى ثقافى طولكرم ومهاجم المنتخب الأوليمبى الفلسطينى، والذى استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلى فى الظهر، وأصيب 36 آخرون بالرصاص خلال العدوان على نابلس بالضفة المحتلة.
وعم الحزن والغضب أوساط الأسرة الرياضية، بعد إعلان نبأ استشهاد المهاجم الهداف أحمد دراغمة، لاعب الثقافى الحالى، ونادى طوباس، وأحد هدافى مرحلة الذهاب من دورى المحترفين بالضفة المحتلة.
وحل دراغمة الذى كان يرتدى القميص رقم 77، فى صفوف ثقافى طولكرم، فى المركز الرابع على صعيد الهدافين مع نهاية مرحلة الذهاب برصيد 6 أهداف.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية، المنطقة الشرقية من المدينة، لتأمين اقتحام المستوطنين مقام يوسف، وسط اندلاع مواجهات عنيفة وإطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز، والرصاص الحى والمعدنى المغلف بالمطاط.
وباستشهاد هذا الشاب يرتفع عدد من استشهدوا منذ بداية العام الجارى إلى 224 شخصاً، بينهم 53 فى قطاع غزة.
ودعا رئيس الوزراء الفلسطينى محمد أشتية، الاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا)، إلى إدانة قتل الاحتلال الإسرائيلى اللاعب الفلسطينى الشاب أحمد دراغمة.
كما دعا المؤسسات الحقوقية الدولية إلى الاضطلاع بمسئولياتها لوقف الإعدامات الميدانية بحق أبناء الشعب الفلسطينى ومعاقبة الجناة وتقديمهم للعدالة.
ونعى جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطينى لكرة القدم، وأعضاء مجلس الإدارة.
وقال الاتحاد الفلسطينى لكرة القدم فى بيان: «بمزيد
وأدان عبدالسلام هنية، الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، الجريمة النكراء التى ارتكبها الاحتلال الصهيونى بحق اللاعب دراغمة هداف نادى ثقافى طولكرم فى دورى المحترفين الفلسطينى، فى وقت يحتفل فيه العالم بنجاح أكبر بطولة فى كرة القدم هى كأس العالم فى قطر، وكأنَّ الاحتلال يوجه رسالة تحدٍ فى وجه المجتمع الدولى دون اعتبار لأية أعراف أو قوانين.
وأضاف أن هذه الجريمة البشعة تضاف إلى سلسلة جرائم يرتكبها الاحتلال يومياً بحق الرياضة الفلسطينية وسياسة القتل المتعمد تجاه الرياضيين الفلسطينيين واعتقالهم وتدمير الملاعب والبنية التحتية واستهداف الأندية والمنشآت الرياضية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض