رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وزير السياحة الإذربيجاني:علاقاتنا استراتيجية بدول الخليج

أخبار سياحية

السبت, 27 أغسطس 2011 22:18

أكد وزير السياحة والثقافة الأذربيجاني أبو الفاز قاراييف، أهمية العلاقات بين بلاده ودول الخليج وتحديدا الإمارات العربية المتحدة وخاصة في المجالات الاقتصادية والسياحية والثقافية والتجارية.

وقال ان بلاده تخطط لاستقبال مليون سائح سنويا موضحا اذربيجان ومنذ سنوات مضت تعمل على تجهيز البنى السياحة التحتية بحيث تكون مقصدا مهما للسياح الإماراتيين والخلجيين ابتداء من 2011.
وأوضح الوزير أنه بعد إنشاء الخط المباشر بين دبي وباكو عبر شركة فلاي دبي تجري حالياً مفاوضات مع الخطوط الجوية القطرية والخطوط الملكية الأردنية لإنشاء خطوط مباشرة بين قطر والأردن والمدن الأذربيجانية، مشيراً إلى أن مجلس السياحة العالمي اختار أذربيجان لتكون الوجهة العالمية السياحية لعام 2011.  وفيما تفصيلات الحوار.
وأشار الوزير قاراييف إلى ان إعلان الرئيس إلهام علييف بأن عام 2011 هو (عام السياحة) حفز الحكومة لإنجاز مشاريع عملاقة تتعلق بتطوير وتنمية البنية التحتية للسياحة شملت إنشاء فنادق ومنتجعات وطرق وكباري ومبان خدمية وصحية في وقت قياسي
س: لماذا اتخذتم قرارا بانشاء مكتب تمثيلي في منطقة الخليج؟ هل هذا هو مكتب التمثيل الأول في الشرق الأوسط، وأين يوجد لديكم مكاتب أخرى دوليا؟
ج:تمثل دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط سوقا رئيسية حيوية لأذربيجان في كثير من النواحي، وكلا من دول مجلس التعاون الخليجي وأذربيجان لديهما توجهات ثقافية ودينية مشتركة، وتتشاطر شعوبنا ما يتجاوز التاريخ في ظل وجود روابط تجارية قائمة منذ مئات السنين. تبعد باكو ثلاث ساعات فقط عن دبي، ويمكنك بسهولة أن تستمتع بإفطار عمل في باكو وتعود إلى دبي بعد الظهر. أذربيجان بلد غني بالثقافة والموسيقى ومختلف الأطعمة والمشروبات، وحابها الله بجمال المناظر الطبيعية التي يمكن أن تنافس مقاصد أوروبية شهيرة. لا تزال أذربيجان تتمتع بفرص غير محدودة للأنشطة التجارية والاستثمار ونعتقد بأن شركائنا في مجلس التعاون الخلجي يستغلون هذه الفرص على أفضل وجه.
ونعتقد تماما بأن دبي تظل المركز التجاري والاستثماري لدول مجلس التعاون الخليجي، ونعتقد بأنها قاعدة استراتيجية فاعلة من شأنها أن تمكننا من تطوير علاقة قوية مع أسواق منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
س: هل تشهدون حاليا سياحة وافدة للعديد من السائحين من منطقة الشرق الأوسط، وهل حركة السياحة تتعلق برجال الأعمال بشكل رئيسي؟
ج: على الرغم من أن الزيارات التي تتم بين الشرق الأوسط وأذربيجان أغلبها زيارات عمل، يسعدني بأن أعلن أن معظم رحلات العمل تضم يوما واحد أو يومين اضافين للاسترخاء والاستمتاع بأجواء الطقس الرائع لدينا وأشهى المأكولات والبيئة الصديقة، ومع ذلك، نحن نعمل بجد لتشجيع قضاء العطلات القصيرة خاصة خلال عطلات نهاية الأسبوع وغيرها من العطلات الرسمية القصيرة.
س: ما هي أهدافكم خلال العام الأول أو نحو ذلك من حيث العدد؟
ج: بالرغم من أننا في هذه المرحلة مهتمون للغاية باقامة علاقات استراتيجية وقوية في المنطقة، فإن أهدافنا طموحة جدا، ونأمل في تشجيع السياحة الوافدة لتصل إلى أكثر من مليون زائر على المدى القصير وزيادة هذه الأرقام على المدى الطويل.
س: ما هو نمط السائحين الذين تسعون لجذبهم من منطقة الشرق الأوسط، المغتربين أم العرب المحليين، الأزواج، المسافرون في رحلات  المغامرة الناعمة أم سياحة الإجازات القصيرة، أم رحلات عطلة الأسبوع أم الرحلات العائلية؟
ج: تظل أذربيجان وجهة جيدة للجميع، وحيث أن ما يزيد على 90٪ من السكان مسلمون، فهذا يجعلها جذابة للغاية بالنسبة لكل من العرب المحليين وغيرهم من المسافرين المحافظين من حيث الجوانب

الثقافية والأخلاقية. ونظرا للمسافة القصيرة ووجود سجل جيد في مجال السلامة والأمن، ستجد العائلات أن أذربيجان وجهة آمنة للغاية للأطفال الصغار، ونأمل أن نقدم أفضل ما لدينا للعائلات والمسافرين من الشباب.
كما أن أذربيجان تركز على استقطاب السياح الخليجيين بالدرجة الأولى لأن دول الخليج قريبة جداً من أذربيجان، كما أن ثقافة وتاريخ أذربيجان يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالثقافة العربية والإسلامية، فضلاً عن عمق العلاقات التاريخية التي تربطها بالدول العربية عموماً ودول الخليج خاصة، مشيراً إلى أن السياح الخليجيين يتطلعون إلى خدمات سياحية عالية الجودة، وهو ما تم بالفعل توفيره خلال السنوات الماضية.


س: بشكل عام، ما هو نمط السائحين الذين تجتذبونهم من الأسواق الدولية الأخرى؟ هل لا يزال ينظر إلى باكو/أذربيجان باعتبارها مقصدا "حدوديا" للسياح المغامرين؟
ج: لقد حالفنا الحظ بأن نجحنا في جذب مزيج متنوع من السائحين، ويتصدر أعداد السائحين أولئك المسافرون من أجل المغامرة والثقافية والرياضة والفنون والموسيقى، ومع ذلك ، فإننا نرى أن أذربيجان تتيح لك فرصة لتفعل كل شيء متميز، حيث أن زيارتك لأذربيجان تمنحك الكثير من الطاقة الإيجابية فقط كي تجرب كل شيء، حيث أننا نتمتع بفضاء أكثر انفتاحا من أسواق متقدمة أخرى، وبالتالي يتولد لديك الشعور بالرغبة في مواصلة الاستكتشاف.
س: هل ستنظمون رحلات تعريفية لتجارة السفر ووسائل الإعلام للمساعدة في التسويق الجيد لأذربيجان في المنطقة؟
استضفنا بالفعل العديد من الرحلات التعريفية لوسائل الإعلام في الماضي، وسنواصل تنظيم رحلات تعريفية لمختلف القطاعات لأذربيجان لكل من وسائل الإعلام والعاملين في صناعة السياحة لمنحهم فرصة مباشرة حول المنتج والخدمات الفريدة التي لا نهاية لها وتحظى بها أذربيجان. وقررنا تنظيم الرحلة القادمة في سبتمبرالمقبل تليها رحلة تعريفية أخرى في أوائل يناير. وسنعمل أيضا على دعم رحلات فردية لشركائنا في التجارة ووسائل الإعلام على مدى العام.
س: هل لديك أي نصائح حول كيفية التسويق الجيد لباكو وأذربيجان، ما هي توصياتكم لأبرز المعالم في المدينة أو البلد؟
ج: في الحقيقة، يمكن القول وبتواضح ان الشعب الأذري يتميز بالطيبة والكرم وحسن الضيافة خاصة مع العرب والمسلمين باعتبارهم جزءاً أصيلاً من الثقافة الأذرية، وكما يقولون إن بعض سكان القرى النائية في أذربيجان يعودون في الأصل إلى عرب الجزيرة العربية الذين دخلوا البلاد إبان الفتوحات الإسلامية وما بعدها وإلى الآن هناك بعض القرى التي تتحدث باللغة العربية أو بجزء منها، فضلاً عن وجود شواهد لقبور عدد كبير من الأولياء الصالحين والعلماء المسلمين العرب في عصور مختلفة.
ويفاجأ الزائر للمدن الأذربيجانية عموماً، مثل مدينتي شاكي وقبلا بالمساحات الخضراء الشاسعة وبالجبال الشاهقة التي يكسو الثلج قممها حتى في فصل الصيف، والأشجار التي تغطي معظم جبال أذربيجان حتى الجبال التي يزيد ارتفاعها على 4 آلاف متر، كما يفاجأ الزائر بمجاري الأنهار أسفل الجبال وبالطرق الطويلة المنحوتة في أحضان الجبال، وبالأودية الواسعة التي لا يوجد بها إلا اللون الأخضر، بينما تجد الباعة المتجولين من

القرويين ينثرون بضاعتهم من عسل النحل الجبلي والفاكهة والخضراوات والأعشاب الطبية على الطريق بالقرب من قراهم بحثاً عن الزبائن العابرين على الطريق.
ومن بين أهم المدن السياحية في أذربيجان مدينة (قبلا) الواقعة في شمال أذربيجان على السفوح الشرقية لجبال القوقاز والتي تشكل حاجزاً طبيعياً بين آسيا وأوروبا بالغابات الكثيفة والبساتين متنوعة الثمار تتخللها جداول المياه والشلالات الصاخبة وينبسط أمامها سهل فسيح مما يمنحها جمالاً خلاباً.
وتشتهر مدينة قبلا مثل غيرها من المدن الأذرية بصناعة وحياكة السجاد اليدوي الذي يعتبر من أفضل أنواع السجاد في العالم، لغنى ألوانه المستمدة الطبيعة وتنوعها ودقة حياكته وكثرة غرزه وتنوع رسوماته، حيث توارث سكان الإقليم صناعة السجاد وغرسوا فيه عاداتهم وتقاليدهم، وتولي وزارة الثقافة والسياحة الأذربيجانية اهتماماً كبيراً لترويج المنطقة سياحياً وتشجيع السياح الأجانب والعرب لزيارتها والاستمتاع بمناظرها الخلابة وكرم سكانها واحترامهم للعرب والمسلمين.
إطار معلومات

• تعرف أذربيجان باسم آخر وهو "أرض النار"، لأن حقول الغاز فيها تنفث النار من الأرض عند خروجها، إذ تمتلك البلاد احتياطياً كبيراً من النفط والغاز الطبيعي.
• وتشغل الجمهورية كتلة متسعة من اليابسة تبلغ مساحتها 86.6 ألف كيلو متر مربع، وهي تقع في الجزء الشرقي لمنطقة ما وراء جبال القوقاز.
• والعملة الرسمية للجمهورية هي (منات) وهو أعلى من الدولار حيث يساوي المنات الواحد حوالي 80 سنتا، كما تساوي الـ 200 منات أذربيجاني حوالي ألف درهم إماراتي، وتتميز كلفة فنادق أذربيجان عموماً بالأسعار المعتدلة مقارنة بالأسعار في دول الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأميركية، كما يمكن للسياح استئجار الشقق الفندقية في باكو العاصمة وهي تقل كثيراً عن أسعار الفنادق، كما أن كلفة الحياة اليومية للسائح من مطاعم ومقاه وتسوق منخفضة نسبياً وربما تساوي الأسعار في تركيا. فيما تتميز قائمة المطعم الأذربيجاني بتشكيلة واسعة من المأكولات الشهية مثل المشاوي والمقبلات الفريدة، إضافة إلى الخضراوات الطازجة التي يجدها السائح في كل مكان والتي ربما لا يستطيع نسيان مذاقها لفترة طويلة.
• باكو هي عاصمة أذربيجان وأكبر مدنها وتعد ميناء مهماً من الموانئ المطلة على بحر قزوين ومرفأ لصيد الأسماك تقع على الشاطئ الشمالي من شبه جزيرة آبشوران ويعود تاريخ المدينة إلى للألفية الأولى قبل الميلاد ويبلغ عدد سكانها حوالي 7 ملايين نسمة معظمهم يعيشون في ضواحي العاصمة وفي عام 2009 اختيرت مدينة باكو كعاصمة للثقافة الإسلامية من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
• وتعد مدينة باكو القديمة محمية من الأمم المتحدة لما تحتويه من تاريخ طويل وعريق يجمع العديد من القوميات والأعراق، وهي تقع وسط باكو الحديثة وتحتوي على العديد من الآثار التي شيدتها العرقيات المختلفة التي تعاقبت على المدينة من العرب المسلمين والأتراك والصفويين والألبان والأذريين.
• ومن معالم باكو الأثرية قصر آل شروان شاه وبرج العذراء وخان الديوان الذي يضم ضريح عالم الرياضيات والفلك سعيد يحيى باكوفي الشهير كما يعد السور القديم الذي يلف المدينة كان يلف المدينة من جميع نواحيها من معالم المدينة وفيها معهد المخطوطات الذي يضم 15 ألف مخطوطة بالغة العربية والفارسية وهي من أهم ما خلفته الحضارة الإسلامية.
• وتنتشر المساجد القديمة في جميع أنحاء العاصمة باكو والتي شيدت على مدار عصور متفرقة ويعد جامع طازه بير من أهم المساجد وهو مقر الإدارة الدينية وتضم مسجد محمد ذو المئذنة التاريخية التي تعود إلى سنة 1087.
• كما تتميز مدينة باكو بالطابع المعماري الفريد، حيث يختلط الطابع المعماري القديم الموغل في القدم للمباني والقلاع والأسوار الأثرية بالطابع الحديث للأبراج العالية والفنادق ذات الخمس نجوم مع الطابع الروسي المتمثل في المباني الحكومية والمسارح كما تتميز بشوارعها الواسعة وأنفاقها المتشعبة حيث يوجد بها سكة حديد ومترو أنفاق تم تشيده في عام 1973 إضافة إلى حدائقها الواسعة وحزامها الأخضر من الأشجار الذي يلف مدينة باكو من جميع الجهات، كما يلاحظ تطور الخدمات الصحية والاجتماعية والمدارس والمعاهد والجامعات العلمية المتطورة ومراكز الأبحاث العلمية والمختبرات التكنولوجية المتطورة ومحطات الأبحاث التكنولوجية العالمية في العاصمة.

• تتميز مدينة باكو بالطابع المعماري الفريد، حيث يختلط الطابع المعماري القديم الموغل في القدم للمباني والقلاع والأسوار الأثرية بالطابع الحديث للأبراج العالية والفنادق ذات الخمس نجوم مع الطابع الروسي المتمثل في المباني الحكومية   والمسارح.

أهم الاخبار