بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

في ذكرى رحيلها.. لماذا اعتزلت إكرام عزو الفن مبكرًا؟

بوابة الوفد الإلكترونية

في مثل هذا اليوم تحل ذكرى رحيل الفنانة والطفلة المعجزة إكرام عزو، التي غادرت عالمنا بعد رحلة فنية قصيرة، لكنها استطاعت خلالها أن تترك بصمة لا تُنسى في تاريخ السينما المصرية، ورغم ابتعادها المبكر عن الأضواء، لا يزال اسمها متألقًا في ذاكرة الجمهور ومحفورًا في قلوب محبي الفن.

رغم أن مسيرتها الفنية لم تستمر سوى سنوات قليلة، فإن إكرام عزو نجحت في لفت الأنظار منذ طفولتها، من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية الشهيرة إلى جانب كبار نجوم الفن، من بينها «عائلة زيزي» و«السبع بنات» و«الفانوس السحري»، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه الطفولية في تلك الفترة.

 

وبحسب ما رُوي عن مسيرتها، فإن قرار الاعتزال جاء نتيجة رغبتها في الابتعاد عن التمثيل والتفرغ لحياتها الطبيعية والدراسة، إلى جانب حرص أسرتها على إبعادها عن ضغوط الأضواء والشهرة، ومنحها حياة أكثر استقرارًا بعيدًا عن الوسط الفني.

 

وبعد اعتزالها الفن، التحقت إكرام عزو بمعهد الباليه، حيث واصلت دراستها في اتجاه مختلف، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من حياتها بعيدًا عن التمثيل.

 

وفيما بعد، تزوجت من طبيب الأطفال الدكتور سمير الصاوي، وأنجبت ثلاثة أبناء، واستقرت حياتها الأسرية خارج مصر، لتطوي مبكرًا صفحة الفن وتختار حياة هادئة بعيدًا عن الكاميرات.

 

ورغم ابتعادها المبكر، لا تزال إكرام عزو حاضرة في وجدان الجمهور كواحدة من أبرز الأطفال الذين تركوا بصمة مميزة في السينما المصرية خلال فترة الستينيات.