الجابر يفجرها: العرب يملكون فرصة ذهبية للتألق في مونديال 2026
أبدى سامي الجابر، النجم السعودي، تفاؤله الكبير بحظوظ المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفرصة تبدو متاحة أمام الجميع لتحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة قوية في البطولة، في ظل تقلص الفوارق الفنية بين المنتخبات على الساحة العالمية.
وتنطلق منافسات النسخة التاريخية من كأس العالم 2026 والتي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وسط حضور عربي غير مسبوق يتمثل في ثمانية منتخبات، ما يعزز الآمال في تحقيق إنجازات جديدة للكرة العربية على أكبر مسرح كروي في العالم.
وأكد الجابر أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق الكبيرة التي كانت موجودة في السابق بين المنتخبات الكبرى وبقية المنافسين، مشيرًا إلى أن العديد من نجوم المنتخبات المرشحة لم يظهروا بأفضل مستوياتهم خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يمنح المنتخبات العربية فرصة حقيقية للمنافسة.
وأوضح نجم الأخضر السابق أن المنتخبات العربية ستخوض تحديًا كبيرًا في البطولة، لكنها تمتلك بعض العوامل التي قد تصب في مصلحتها، وعلى رأسها الظروف المناخية التي يرى أنها ستكون عنصرًا مساعدًا للفرق العربية خلال المنافسات.
وأشار الجابر إلى أن عامل الضغط النفسي قد يلعب دورًا مهمًا أيضًا، حيث تدخل أغلب المنتخبات العربية البطولة دون ضغوط كبيرة أو مطالبات بتحقيق اللقب، وهو ما قد يمنح اللاعبين حرية أكبر داخل الملعب ويجعلهم أكثر قدرة على تقديم مستويات قوية.
واستثنى الجابر المنتخب المغربي من هذه المعادلة، مؤكدًا أن "أسود الأطلس" أصبحوا يحملون طموحات مختلفة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال 2022، عندما بلغوا الدور نصف النهائي ورفعوا سقف التوقعات لدى الجماهير العربية والأفريقية.
وشدد النجم السعودي على أن المنتخبات العربية مطالبة على أقل تقدير بالظهور بصورة مشرفة ومنافسة قوية خلال دور المجموعات، مؤكدًا أن التأهل إلى دور الـ32 يبقى هدفًا مشروعًا وقابلًا للتحقيق في ظل المعطيات الحالية.
واختتم الجابر تصريحاته برسالة متفائلة، مؤكدًا أن الكرة العربية تمتلك من الإمكانيات والمواهب ما يؤهلها لمقارعة كبار العالم، وأن النسخة الحالية من كأس العالم قد تشهد مفاجآت جديدة تؤكد أن الفجوة بين المنتخبات الكبرى وبقية المنافسين أصبحت أقل من أي وقت مضى.