مدافعون المجموعة الـ12 في ورطة.. الهدافين يرفعون درجة الإثارة
تعد المجموعة الثانية عشرة في كأس العالم 2026 والتي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، واحدة من أكثر المجموعات إثارة على المستوى الهجومي، في ظل امتلاك منتخباتها مجموعة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق وتغيير مجرى المباريات في أي لحظة. وبين هدافين أصحاب خبرة كبيرة، ومهاجمين يتمتعون بالسرعة والمهارة، ومنظومات هجومية متكاملة، تبدو المنافسة مفتوحة ليس فقط على بطاقتي التأهل، بل أيضًا على لقب النجم الأبرز والهداف الأخطر في المجموعة.
ومع وجود إنجلترا وكرواتيا وغانا وبنما، ينتظر عشاق كرة القدم مواجهات واعدة بالأهداف والإثارة، فيما يستعد المدافعون لاختبارات صعبة أمام كتيبة هجومية متنوعة الإمكانات والأساليب.
وتضم المجموعة مجموعة متنوعة من المهاجمين، بين الهداف التاريخي، والمهاجم السريع، وصانع الفرص الموهوب، وهو ما يجعل المدافعين أمام اختبار صعب طوال مباريات الدور الأول.
ويتصدر المشهد الإنجليزي النجم هاري كين، أحد أبرز المهاجمين في العالم خلال العقد الأخير. ويملك قائد الأسود الثلاثة سجلًا تهديفيًا استثنائيًا وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، كما يتميز بقدرته على التسجيل من أنصاف الفرص وصناعة اللعب لزملائه، ما يجعله السلاح الأخطر في المجموعة.
وفي الجهة المقابلة، يعول منتخب غانا على قوة وسرعة إينياكي ويليامز، الذي يمثل نموذجًا للمهاجم العصري القادر على التحرك في جميع أنحاء الملعب. ويتميز مهاجم النجوم السوداء بسرعته الكبيرة وقدرته على استغلال المساحات خلف المدافعين، وهو ما يمنح غانا سلاحًا فعالًا في الهجمات المرتدة.
أما المنتخب الكرواتي، فلا يعتمد على مهاجم واحد بقدر اعتماده على المنظومة الهجومية الجماعية. ويملك الكروات مجموعة من العناصر القادرة على التسجيل وصناعة الفرص من مختلف المراكز، ما يجعل خطورتهم أكثر تنوعًا وصعوبة في الرقابة. وتبقى قوة خط الوسط الهجومي وصناعة اللعب من أبرز نقاط تفوق المنتخب الأوروبي.
في المقابل، يدخل منتخب بنما المنافسات بأسماء أقل شهرة، لكنه يعتمد على الحماس والانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية. ورغم الفوارق الفنية، فإن مهاجمي بنما يملكون الرغبة في استغلال أي فرصة لإرباك حسابات الكبار وكتابة قصة جديدة في البطولة.
وعند المقارنة الفردية، يبدو هاري كين المرشح الأبرز لقيادة سباق هدافي المجموعة بفضل خبرته وقدراته التهديفية الكبيرة. لكن كرة القدم لا تُحسم بالأسماء فقط، فإينياكي ويليامز يملك الإمكانات لإحداث الفارق، كما أن الهجوم الكرواتي الجماعي قد يكون الأكثر توازنًا من الناحية التكتيكية.
وتشير المعطيات إلى أن إنجلترا تمتلك أقوى رأس حربة في المجموعة، بينما تتميز كرواتيا بالتنوع الهجومي، وتعتمد غانا على السرعة والقوة البدنية، في حين تراهن بنما على الروح القتالية واستغلال أنصاف الفرص.