توخيل يفجرها: إنجلترا ليست المرشح الأول في مونديال 2026
أكد توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن منتخب "الأسود الثلاثة" لا يدخل بطولة كأس العالم 2026 بصفته المرشح الأبرز للتتويج باللقب، لكنه في الوقت نفسه يمتلك كل المقومات التي تسمح له بالحلم بالوصول إلى منصة التتويج وإنهاء عقود طويلة من الانتظار.
وجاءت تصريحات المدرب الألماني خلال المواجهة الودية الأخيرة أمام منتخب كوستاريكا في ولاية فلوريدا الأمريكية، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي لوضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق منافسات المونديال.
وأوضح توخيل أن واقع الإنجازات الأخيرة لا يسمح بوضع إنجلترا في مقدمة المرشحين للفوز بالبطولة، مشيرًا إلى أن هناك منتخبات أخرى تملك سجلاً أكثر نجاحًا في المنافسات الكبرى خلال السنوات الماضية.
وقال مدرب الأسود الثلاثة: "لسنا المرشح الأوفر حظًا للفوز بكأس العالم، لأننا ببساطة لم نحقق اللقب منذ سنوات طويلة، وهناك منتخبات أثبتت قدرتها على التتويج والوصول إلى المراحل النهائية بشكل متكرر".
وشبّه توخيل مهمة إنجلترا في المونديال بالمشاركة في بطولة ويمبلدون للتنس دون امتلاك سجل سابق في التتويج بها، مؤكدًا أن غياب الإنجازات لا يمنع تحقيق الحلم.
وأضاف: "الأمر يشبه لاعبًا يشارك في ويمبلدون دون أن يكون قد فاز باللقب من قبل، لن يكون المرشح الأول، لكنه يظل قادرًا على تحقيق البطولة. هذا هو وضعنا تمامًا، نريد الفوز بالكأس، لكننا ندرك أن الطريق يتطلب هدوءًا وتركيزًا والعمل خطوة بخطوة".
أبدى المدرب الألماني ثقته الكبيرة في حالة فريقه الفنية والذهنية قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على الذهاب بعيدًا في المنافسة.
وأشار توخيل إلى أن خبرته الطويلة في البطولات الأوروبية الكبرى، وخاصة في دوري أبطال أوروبا، منحته فهمًا عميقًا لطبيعة البطولات المجمعة وكيفية التعامل مع مراحلها الحاسمة.
وقال: "تعلمت الكثير من تجاربي في دوري أبطال أوروبا، وأؤمن أن الوصول إلى الدور ربع النهائي يفتح الباب أمام أي منتخب للمنافسة على اللقب حتى النهاية".
وتحمل تصريحات توخيل رسالة واضحة تجمع بين الواقعية والطموح؛ فالرجل لا يريد تحميل لاعبيه ضغوط المرشح الأول، لكنه في الوقت ذاته يؤكد أن إنجلترا تمتلك ما يكفي من الجودة والخبرة لتحقيق حلم طال انتظاره منذ التتويج التاريخي الوحيد في عام 1966.