الحرب تكشف النفاق الأوروبي.. فرنسا وإيطاليا واليونان وألمانيا أعلى المصدرين للسلاح والنفط لإسرائيل
كشفت تقارير منظمات ووسائل إعلام دولية النفاق الأوروبى الذى تمارسه الدول ورؤساء حكوماتها من إدانتهم الظاهرية، والعلنية أمام الرأى العام المحلى والعالمى للعنف والإبادة الجماعية التى تمارسها دولة الإحتلال الإسرائيلى فى فلسطين ولبنان، بالإضافة الى الإعتداءات الأمريكية غير الشرعية على إيران مؤخرا، ومن تصنيعهم وإنتاجهم وشحنهم للأسلحة وقطع غيار الطائرات الحربية والوقود ولوجيستيات مستلزمات جيش الإحتلال الإسرائيلى ةأفراده بما فيها المستوطنات غير الشرعية على الأراضى المحتلة فى كافة أنحاء فلسطين.
نفاق ماكرون
وأكد تقرير أعدته منظمة “ بيبول إمبارجو فور فلسطين” بالتعاون مع “ حركة الشباب الفلسطينى” أن فرنسا وحدها تقوم بتصنيع وشحن مختلف المنتجات اللازمة لجيش الإحتلال للقيام بعمليات الإبادة والتطهير العرقى فى فلسطين ولبنان عبر 12 إقليم و46 مدينة فى أنحاء فرنسا، حيث قامت حكومات إيمانويل ماكرون منذ أكتوبر 2023 حتى مارس 2026 بشحن ما يزيد عن 525 سفينة الى إسرائيل، محملين بالمحركات والذخيرة والأنظمة الأرضية والهوائية ومكونات البنادق بأنواعها، وإرسالهم عبر موانىء “ رواسى ومطار شارل ديجول وستراسبورج وليون وموانىء فوس سور ميرو لو هافر”، بالإاضفة الى الموانىء والمطارات التى تقوم بإحتواء الشحنات ترانزيت القادمة من الولايات المتحدة والمتجهة الى ميناء أشكيلون أو غيره فى دولة الإحتلال.
تقديم فرنسا ضمن المتهمين للمحكمة الجنائية الدولية
وحذر تقرير “ بيبول إمبارجو فور فلسطين” حكومة ماكرون من التمادى فى تعاونها مع الكيان الإسرائيلى المحتل مطالبا بالإمتناع عن تلك الأعمال ، وإلا سوف تتقدم فلسطين بإدراج فرنسا ضمن قائمة المتهمين بإرتكاب وتسهيل عمليات الإبادة وجرائم الحرب فى عريضة المحكمة الجنائية الدولية.
كما أوضح موقع منظمة “ بيبول ديسباتش” الإيطالى فى تقريره الدور التى تقوم به حكومة جورجيا ميلونى رئيسة الوزراء من تقديمها لأكثر من 416 شحنة بحرية محملة بالأسلحة وقطع غيار الطائرة إف 15، بالإضافة الى إرسال أكثرمن 200 طن من الوقود لتشغيل الدبابات والمركبات بما فيها المستوطنات غير الشرعية فى دولة الإحتلال، وقال التقرير أن ميلونى ما زالت تقدم خدماتها لإسرائيل ليس فقط منذ أكتوبر 2023 ولكن حتى فى حربها على إيران الحالية.
نفاق ميلونى
وترسل إيطاليا شحناتها عبر موانىء روما وجنوة وميلانو ورافينا فضلا عن إستثمارات الشركات الإيطالية فى إنتاج الأسلحة وتجهيز الموانىء والمطارات حتى وصل حجم المشاركة الى 20% من مجموع مستلزمات الجيش الإسرائيلى من إنتاج إيطالى سواء على أراضى دولتها أو فى دول نامية أخرى، وتعارض أحزاب ونقابات العمال والحركات الشعبية ما تقوم به حكومة ميلونى من مساندة دولة الإحتلال.
تغيير علم السفن اليونانية قبل دخول الموانىء المصرية للخداع
أما اليونان فقد كشفها تقرير موقع “ ميدل إيست أى ” الذى أكد على شحن وإرسال اليونان وشركاتها أكثر من 47 مليون برميل من الوقود الى دولة الإحتلال سواء من أذربيجان عبر بحر قزوين ومنه الى تركيا أو عبر أنابيب الغاز الطبيعى، وقال التقرير أن الشحنات البحرية تتحايل على الموانع التى وضعتها الموانىء التركية فى عبور من وإليها طالما ذاهبة الى دولة إسرائيل التى تمارس جرائم الحرب والإبادة ضد الفلسطينيين، بوضع علم مغاير ومخادع للحقيقة مثل هونج كونج أو غيرها على طول رحلتها التى تمر عبر موانىء دمياط وبورسعيد حتى تسمح السلطات المصرية بمرورها، ثم تغيره بعد من المياه المصرية.
النفط والفحم الإفريقى رأسا للمحتل
وقال التقرير أن مالك إحدى شركات الشحن ملياردير يونانى قد إلتقى بأعضاء إدارة دونالد ترامب منذ أيام لعرض خدماته لنقل مواد ومشتقات الطاقة فى ظل الأزمة الحالية بعد شن الحرب الأمريكية على إيران والتى تطورت الى حصار لمضيق هرمز حاليا، والذى يتحايل بشركته وثيلاتها البريطانية الشهيرة على المحظورات بشحن الوقود من نيجيريا والكاميرون والجابون وفنزويلا بما فيها شحن 750 ألف طن فحم من جنوب إفريقيا بما فيها نفط تكساس الأمريكى إلى ميناء أشكيلون الإسرائيلى.
وتتورط ألمانيا فى تصنيع وشحن مستلزمات وأسلحة وقطع غيار طائرات جيش الإحتلال بنسبة 30% والولايات المتحدة فى تصنيع إف 15 و16 و35 بنسبة 69%.