رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

القنصلية المصرية في سيدني تدعم الدراسات الوطنية وتوسع الشراكات الأكاديمية والثقافية

القنصل العام لجمهورية
القنصل العام لجمهورية مصر العربية في سيدني

في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز حضورها الثقافي والأكاديمي على الساحة الدولية، أجرت ريم زهران، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في سيدني، سلسلة من اللقاءات مع عدد من أبرز المؤسسات الأكاديمية والثقافية في أستراليا، لبحث سبل توسيع التعاون المشترك والتعريف بالحضارة المصرية العريقة وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين.

زيارة لمؤسسات أكاديمية وثقافية بارزة

وشملت الزيارة المركز الأسترالي لعلم المصريات بجامعة ماكواري، الذي يُعد من أهم المراكز البحثية المتخصصة في دراسة الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب المتحف الأسترالي في سيدني، أحد أبرز المؤسسات الثقافية والمتحفية في أستراليا.

الاطلاع على جهود البحث العلمي في علم المصريات

وخلال زيارتها للمركز الأسترالي لعلم المصريات، التقت القنصل العام بقيادات المركز وعدد من الباحثين والطلاب المتخصصين في علم المصريات، حيث اطلعت على البرامج الأكاديمية والأنشطة البحثية التي ينفذها المركز، فضلًا عن مشروعاته الأثرية والبعثات العلمية العاملة في مصر.

إشادة بالدور الأكاديمي الأسترالي في إبراز الحضارة المصرية

وأكدت ريم زهران أهمية الدور الذي تؤديه الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأسترالية في دعم الدراسات الخاصة بالحضارة المصرية القديمة، مشيدة بما يقدمه المركز من إسهامات علمية وبحثية تسهم في تعميق المعرفة بتاريخ مصر وإرثها الحضاري، وتعزز اهتمام الأوساط الأكاديمية والثقافية الأسترالية بعلم المصريات.

مباحثات لتطوير التعاون المتحفي والثقافي

كما عقدت القنصل العام لقاءً مع كيم ماكاي، المديرة التنفيذية للمتحف الأسترالي، حيث ناقش الجانبان سبل تطوير التعاون بين المؤسسات الثقافية والمتحفية في مصر وأستراليا، والعمل على إطلاق مبادرات مشتركة تُبرز ثراء الحضارة المصرية وتنوعها عبر مختلف العصور التاريخية.

مبادرات مستقبلية للتعريف بالتراث المصري

وتناول اللقاء إمكانية تنظيم معارض وفعاليات ثقافية مستقبلية في أستراليا، تستعرض الكنوز الأثرية والتراث المصري، بما يسهم في تعريف الجمهور الأسترالي بتاريخ مصر الممتد لآلاف السنين، ويعزز جسور التواصل الثقافي بين الشعبين.

الدبلوماسية الثقافية كأداة لتعزيز المكانة الدولية

وأكدت القنصل العام أن تعزيز التعاون مع الجامعات ومراكز البحوث والمتاحف الأسترالية يمثل أحد المحاور المهمة للدبلوماسية الثقافية المصرية، لما له من دور في دعم التبادل العلمي والثقافي، وإبراز المكانة الحضارية لمصر على المستوى الدولي.

توسيع الشراكات وترسيخ الحوار الحضاري

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص القنصلية العامة المصرية في سيدني على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الأسترالية الرائدة، بما يدعم العلاقات الثنائية بين القاهرة وكانبرا، ويعزز الحوار الحضاري والتبادل المعرفي، ويُسهم في ترسيخ مكانة مصر كواحدة من أهم الحضارات الإنسانية وأكثرها تأثيرًا في التاريخ.