رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ألمانيا تفتح الباب أمام الكفاءات المصرية.. مباحثات لتعزيز استقدام العمالة المدربة

بحث احتياجات سوق
بحث احتياجات سوق العمل الألماني لاستقدام العمالة المصرية

بحث السفير المصري في برلين الدكتور محمد البدري مع مسؤولي ولاية شليسفيج هولشتاين الألمانية سبل توسيع فرص استقدام العمالة المصرية المدربة، بما يلبي احتياجات سوق العمل الألماني ويعزز مسارات الهجرة النظامية والآمنة.
وجاءت المباحثات خلال زيارة السفير المصري إلى مدينة كيل، عاصمة الولاية، حيث التقى برئيس الوزراء دانيال جونتر، إلى جانب مسؤولي غرفة التجارة والصناعة والوكالة المختصة بشؤون العمالة، في إطار جهود التعريف بالإمكانات التي تمتلكها مصر في مجال إعداد وتأهيل الكوادر البشرية.
وأكد السفير محمد البدري أن مصر تمتلك قاعدة واسعة من العمالة الماهرة والمدربة في مختلف التخصصات، وتحظى بسمعة جيدة من حيث الكفاءة والانضباط، وهو ما يجعلها شريكًا مهمًا في تلبية احتياجات سوق العمل الألماني، خاصة في ظل الطلب المتزايد على العمالة المؤهلة في عدد من القطاعات الحيوية.
واستعرض السفير الآليات القائمة لتنظيم انتقال العمالة المصرية إلى ألمانيا، وفي مقدمتها المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، الذي يساهم في تأهيل الكفاءات وتقديم الإرشاد والتدريب وربط أصحاب المهارات بفرص العمل المناسبة، بما يضمن انتقالًا منظمًا يتوافق مع احتياجات سوق العمل في البلدين.
وشهدت اللقاءات اهتمامًا كبيرًا من جانب مسؤولي الوكالة المعنية بشؤون العمالة وغرفة التجارة والصناعة في الولاية، حيث ناقش الجانبان سبل تطوير آليات التعاون الحالية، وتبسيط الإجراءات الخاصة باستقدام العمالة المصرية، بما يسهم في سد النقص الذي تعاني منه العديد من القطاعات الاقتصادية في الولاية.
وأكد مسؤولو الولاية أن الكفاءات المصرية تمثل عنصرًا مهمًا يمكن الاعتماد عليه في دعم سوق العمل، معربين عن اهتمامهم بتوسيع التعاون مع المؤسسات المصرية المختصة بالتدريب والتأهيل، وبناء شراكات طويلة الأمد تضمن توفير العمالة الماهرة وفق احتياجات الشركات الألمانية.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تسعى فيه ألمانيا إلى استقطاب المزيد من العمالة المؤهلة لمواجهة النقص في عدد من المهن والتخصصات، بينما تواصل مصر تعزيز برامج التدريب والتأهيل وفتح مسارات جديدة للهجرة النظامية، بما يحقق مصالح الجانبين ويدعم التعاون الاقتصادي بين القاهرة وبرلين.