للمرة الرابعة.. انتخاب البروفيسور فؤاد عودة رئيسًا للحركة الدولية "المتحدين للوحدة" بالإجماع
أعادت الجمعية العمومية للحركة الدولية والعابرة للثقافات "المتحدين للوحدة" (Uniti per Unire - UXU) انتخاب البروفيسور فؤاد عودة، خبير الصحة العالمية ورئيس جالية العالم العربي بإيطاليا، رئيسًا للحركة للمرة الرابعة على التوالي، وذلك بإجماع الأعضاء، خلال الاجتماع الذي عقد في العاصمة الإيطالية روما، بمشاركة واسعة حضوريًا وعبر تقنية الاتصال المرئي، وبحضور ممثلين عن الجمعيات والجاليات والمؤسسات من مختلف دول العالم.
وشهد الاجتماع، الذي استضافه مركز "إيريس" الطبي في روما، مشاركة كثيفة من أعضاء الحركة وشركائها، كما نُقل مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في تأكيد على نهج الشفافية والانفتاح الذي تتبناه الحركة في أعمالها التنظيمية.

وأكدت الحركة، في بيانها، أن إعادة انتخاب البروفيسور فؤاد عودة تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل الحركة، مشيرة إلى أن عودة يُعد من أبرز الشخصيات في مجالات الطب والصحة العالمية والتواصل العلمي الدولي، إلى جانب خبرته النقابية والأكاديمية، حيث يشغل عضوية سجل خبراء الاتحاد الوطني لنقابات الأطباء الإيطالية (FNOMCeO)، وأستاذًا بجامعة "تور فيرغاتا"، كما سبق انتخابه أربع مرات عضوًا في مجلس نقابة أطباء روما.
وأوضح البيان أن الحركة واصلت خلال العام الماضي تحقيق نمو ملحوظ، حيث ارتفعت عضويتها وأنشطتها بنسبة 39%، وأصبحت تمتلك شبكة تعاون تمتد إلى 120 دولة، فيما يضم هيكلها التنظيمي الجديد 350 عضوًا يمثلون جمعيات ومؤسسات وروابط مهنية ونقابات ووكالات أنباء ومجتمعات متعددة الثقافات، بما يجعلها واحدة من أكبر الحركات المدنية متعددة التخصصات في أوروبا.

وأشار البيان إلى أن الحركة تتميز بقدرتها على جمع مختلف المهن والاختصاصات، سواء في القطاع الصحي أو الإعلامي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، إضافة إلى الشباب والمتطوعين وممثلي الجاليات الأجنبية، في إطار يقوم على الحوار والتعاون وتبادل الخبرات، بما يعزز قيم التعايش والمشاركة المجتمعية.
وأكد البروفيسور فؤاد عودة، عقب إعادة انتخابه، أن هذا الإجماع يمثل تصويتًا بالثقة والتمثيل والمصداقية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تشكيل اللجان الوطنية والإقليمية والدولية، تمهيدًا لإطلاق العمل على وثيقة "الاتحاد من أجل إيطاليا"، التي تهدف إلى إشراك جميع الجمعيات والمجتمعات والمهنيين في صياغة رؤية مشتركة تعزز المشاركة والكفاءة وبناء مجتمع أكثر شمولًا.

وأضاف أن الحركة ستواصل العمل على توسيع حضورها الدولي وتعزيز التعاون بين مختلف المكونات المجتمعية، انطلاقًا من رسالتها القائمة على ترسيخ قيم الديمقراطية والجدارة والكفاءة والاعتراف المتبادل والثقة والاحترام والحوار والسلام، إلى جانب الدفاع عن الحقوق والواجبات وتعزيز ثقافة التعايش بين الشعوب.
كما أسفرت الانتخابات عن اعتماد الهيكل التنظيمي الجديد للحركة، الذي يضم عددًا من نواب الرئيس والأمناء العامين والمنسقين الوطنيين والدوليين، في إطار خطة تستهدف تعزيز الأداء المؤسسي وتوسيع نطاق المبادرات والأنشطة التي تنفذها الحركة داخل إيطاليا وخارجها، بما يواكب نموها المتسارع وحضورها المتزايد على الساحة الدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض