صانع الحضارة ومطور التعليم.. سيرة شيخ الأزهر الراحل الإمام حسن العطار
أعلنت وزارة الأوقاف المصرية، عن إطلاق الأكاديمية العسكرية المصرية اسم الإمام حسن العطار على الدورة رقم 3 لأئمة وزارة الأوقاف، وذلك تقديرًا لمكانته العلمية الكبيرة في إصلاح التعليم.
سيرة شيخ الأزهر الراحل الإمام حسن العطار
ونستعرض إليكم خلال التقرير التالي، سيرة شيخ الأزهر الراحل الإمام حسن العطار:
نشأة الإمام حسن العطار
ولد الشيخ حسن بن محمد بن محمود العطار عام 1766 بالقاهرة، من اسرة بسيطة، من أصل مغربي، وكان والده الشيخ على محمد يعمل عطارًا، وكان حسن يعمل مع والده ويسانده، ولكن لم يدم الأمر كثيرًا وأصبح يتردد على حلقات العلم بالأزهر الشريف.
خبرة حسن العطار بعد الحملة الفرنسية على مصر
وعندما كان في الثانية والثلاثين من عمره احتل الفرنسيون مصر، انتقل العطار إلى الصعيد، وعاد إلى القاهرة مرة أخرى بعد استقرار الأوضاع بعد حوالي ثمانية عشر شهرًا؛ فتعرف على الكتب الفرنسية وتفكيرهم العلمي واخذ الخبرة منهم.
دور حسن العطار في تطوير التعليم خلال تولي محمد على حكم البلاد
بعد تولي محمد على حكم البلاد عاد حسن العطار إلى التدريس في الأزهر الشريف، وبعدها توطدت العلاقة بينه وبين حاكم فكان الأول يساعده على تطوير التعليم وإنشاء المدارس الفنية العليا مثل الألسن والطب والهندسة والصيدلة، كما كان له يد في إرسال البعثات العلمية إلى أوروبا لتحصيل العلوم الحديثة.
دعوته إلى البعثات العلمية لأوروبا
مطالبته بإصلاح الأزهر الشريف
طالب الشيخ حسن العطار بإصلاح الأزهر الشريف، وتولى منصب شيخ الأزهر عام 1830 وهو فى الخامسة والستين من عمره، واستمر فى منصبه حتى وفاته فى 22 مارس 1835.
مؤلفات الإمام حسن العطار
كان الإمام حسن العطار شاعرًا ومؤلفًا، وكتب فى مجالات متعددة شملت النحو والتشريح والطب والصيدلة والهندسة والبلاغة والفلك والعلوم الشرعية والعربية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض