رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

سباق تاريخي بين أندية المكسيك في سجلات كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

لم يكن الهدف الذي سجله لويس رومو مع المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 مجرد هدف مهم على مستوى المباراة، بل حمل معه قيمة تاريخية إضافية على صعيد الأندية المكسيكية الأكثر مساهمة بالأهداف مع منتخب "إل تري" في تاريخ المونديال.

فبفضل هدف رومو، رفع نادي كروز أزول رصيده إلى هدفين في تاريخ كأس العالم عبر لاعبيه الذين مثلوا المنتخب المكسيكي، ليواصل تقدمه ضمن قائمة الأندية التي تركت بصمتها على الساحة العالمية من خلال نجومها الدوليين.

ورغم أن كروز أزول لا يزال بعيدًا عن صدارة الترتيب، فإن الهدف أعاد تسليط الضوء على المنافسة التاريخية بين الأندية المكسيكية في المساهمة بأهداف المنتخب الوطني خلال أكبر بطولة كروية في العالم.

ويتصدر نادي غوادالاخارا القائمة بفارق مريح، بعدما ساهم لاعبوه في تسجيل 13 هدفًا بقميص المكسيك في كأس العالم، عبر تسعة لاعبين مختلفين، وهو ما يعكس المكانة التاريخية للنادي ودوره الكبير في تغذية المنتخب بالمواهب على مدار عقود.

ويأتي نيكاكسا في المركز الثاني برصيد 7 أهداف سجلها أربعة لاعبين، بينما يحتل نادي أمريكا المركز الثالث بـ6 أهداف جاءت عبر خمسة لاعبين مختلفين.

أما بوماس أونام فيملك 5 أهداف، يليه أتلانتي بـ4 أهداف، ثم تولوكا وسانتوس لاغونا برصيد 3 أهداف لكل منهما.

أكثر الأندية المكسيكية مساهمة بالأهداف مع المنتخب في كأس العالم:

غوادالاخارا — 13 هدفًا (9 لاعبين)

نيكاكسا — 7 أهداف (4 لاعبين)

أمريكا — 6 أهداف (5 لاعبين)

بوماس أونام — 5 أهداف (5 لاعبين)

أتلانتي — 4 أهداف (3 لاعبين)

تولوكا — 3 أهداف (3 لاعبين)

سانتوس لاغونا — 3 أهداف (لاعبان)

كروز أزول — هدفان (لاعبان)

ويؤكد هذا الترتيب التأثير الكبير الذي لعبته الأندية المحلية في صناعة تاريخ المنتخب المكسيكي بالمونديال، حيث لم تأتِ إنجازات "إل تري" عبر الأجيال المختلفة إلا بفضل اللاعبين الذين تخرجوا من مدارس هذه الأندية العريقة.

أما لويس رومو، فقد نجح من خلال هدفه في إضافة فصل جديد إلى سجل كروز أزول المونديالي، وفي الوقت نفسه منح منتخب بلاده هدفًا ثمينًا قد تكون له أهمية كبيرة في مشوار المكسيك خلال البطولة الحالية.

وبين المنافسة على التأهل داخل الملعب، والصراع التاريخي بين الأندية خارج الخطوط، يبقى كل هدف في كأس العالم فرصة لكتابة صفحة جديدة في سجلات كرة القدم المكسيكية.