دفتر أحوال وطن «٣٧٨»
«مصر30 يونيه» غيرت كل شىء، مصر القوية وصقورها التى تحلق فى غزة، وبعدها طرابلس والعمق الليبى، وكل الأماكن الملتهبة حول حدودها، إلى الأزمة الإيرانية الأمريكية، تعرف جيدًا كيف تدير بوصلتها السياسية والقيادية فى المنطقة، مصر 30 يونيه التى استطاعت التحرر من الهيمنة الغربية، وأهمها الولايات المتحدة الأمريكية، قادرة أن تدير أى ملف يتعلق بأمنها القومى، وبكل احترافية، الحكاية وما فيها أن القيادة السياسية الواعية استطاعت فى فترة وجيزة أن تقلب كل موازين القوى، وتقف كالأسد الجسور لرفض هذه الهيمنة أيام إدارة أوباما، وهيلارى، الجميع كان ينتظر سقوط مصر فى وحل التبعية الأمريكية، بعد التهديد المباشر من الأسطول السادس فى البحر المتوسط بعد ٣٠ يونيه، أصحاب الأجندات كانوا يراهنون على سقوط مصر وجيشها، مصر وقفت بجيشها، وشعبها، لتقول للعالم: لن نخضع، ولن نكون ضمن ربيعكم العربى، أوقفوا صفقة الأباتشى، وقطع الغيار، وهددوا بقطع المساعدات، لم تهتز مصر، ولم تخضع، بل استطاعت القيادة السياسية فى شهور قليلة قلب كل الموازين، وسط حرب شرسة، اتحاد أوروبى بقيادة ألمانيا يقف ضدنا، اتحاد إفريقى يلغى عضويتنا، تصدير حرب إرهاب لنا فى سيناء، ولأننا أحرار لدينا من يعشق تراب هذا الوطن، وقفنا، وتحدينا، وخلال عام واحد الاتحاد الأوروبى يفتح أبوابه لنا، ألمانيا تستدعى كل شركاتها للوقوف بجانب مصر، الاتحاد الإفريقى يقرر إعادة مصر إلى مجلس السلم والأمن الإفريقى، مصر تدخل عضوية مجلس الأمن، مصر القوية تبدأ البناء بتطوير يشبه المعجزة للجيش المصرى، وتنوع للسلاح لم يحدث فى التاريخ، جعل مصر القوية عصية على لَى ذراعها فى أى وقت، رفضنا قرار ترامب أمام العالم بأن القدس عاصمة لإسرائيل، وتمسكنا بحق الفلسطينيين بأن القدس عربية، أمريكا أعادت تدريباتها المشتركة، وأعادت صفقة الأباتشى بعد حصولنا على الأقوى من الأباتشى! أصبحنا نُصنع معظم ما كنا نستورده من قطع غيار، فى ظل استراتيجية قومية كبرى لتوطين وتعميق التصنيع العسكرى والعالمى، مصر ٣٠ يونيه لا تخضع لهيمنة أحد، «بايدن» يذهب، «ترامب» يأتى، الكل يتساوى فى ملف مصر القومى. هى دى مصر ٣٠ يونيه، وفى النهاية أقول لأصحاب الأجندات.. كان زمان!
▪️︎ ︎الوعى السياحى ومصايف الإسكندرية .. إيه الحكاية؟
الوعى السياحى مطلوب للسياحة الداخلية، كما يتم إعداد البرامج السياحية للسياح الأجانب، الثقافة السياحية لا بد أن تكون متوافرة للمصريين، وإدارات السياحة والمصايف بالمحافظات الساحلية يجب أن تكون لديها ثقافة الوعى الإعلامى السياحى، بالتوازى مع انشغالها بتأجير الشواطئ، والكافتيريات، ما حدث من قبل السنوات الماضية فى الإسكندرية من قيام الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، بتغيير أسماء بعض الشواطئ التى أثارت استغراب المصيفين، كان لا بد لها من وقفة، لأن العمل العشوائى دون تخطيط يسبب الأزمات، المصيفون فوجئوا بتغيير أسماء الشواطئ بأسماء لا يعرفون عنها شيئًا، ربما لأنهم ليسوا بنفس شهرة الأسماء الأخرى، ولكن كان يجب عند التخطيط لتغيير أسماء بعض الشواطئ، عمل الدعاية للأسماء الجديدة ووضع صورهم وبطولاتهم، على بوابات الشواطئ، ولكن الذى حدث أن المواطنين فوجئوا بوضع أسماء على شاطئ السباح العالمى عبداللطيف أبوهيف باسم «إسحاق حلمى» دون التعريف به، وكذلك وضع اسم «إيناس حقى» على أحد الشواطئ، وكذلك وضع اسم «إدوار خراط»، المهم الأسماء الجديدة لكى يعلم الأهالى هى: إسحاق حلمى وهو فرعون النيل وأول سباح عالمى يعبر المانش قبل الكابتن أبوهيف، وإيناس حقى أول سباحة تفوز ببطولة العالم للسباحة فى فرنسا عام ٥٥٩١، وأيضًا إدوار خراط هو مناضل سكندرى وكاتب كبير فى الأربعينيات والخمسينيات، المشكلة ليست فى الأسماء والتغيير بقدر التوعية التى كان يجب القيام بها لإعلام المصيفين وأهالى الإسكندرية برموزهم البطولية من المصريين العظماء، وهذا لا يقلل من الجهد المبذول ولكن للآن بعد تطوير الكورنيش لم يتم عمل لافتات نيون يوضح عليها أسماء الشواطئ، وتاريخ الأسماء وشهرتها، وهل يوجد مانع ؟ هى دى الحكاية !
▪️︎ الأحوال المدنية والجوازات ..شكرًا وزير الداخلية
ما لمسته الشهور الماضية من تطوير وتحديث فى قطاعى الأحوال المدنية، والجوازات، وأسلوب العمل المسائى بالمكاتب، سواء بالإسكندرية، والبحيرة، وكذلك إدارة الجوازات بالعباسية، والإسكندرية، وباقى المحافظات، يجعلنى أرفع القبعة للسيد اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، على هذا التطوير، الذى أحدث طفرة فى تقديم الخدمات، وترسيخ الخدمات الرقمية بالتكنولوجيا الحديثة، التى دخلت حتى المولات الكبرى، بخلاف حُسن معاملة المواطنين.. تحيا مصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض