في ذكرى رحيل "قارئ الأسكندرية الأول".. مقتطفات من حياة الشيخ إبراهيم المنصوري
تحل علينا اليوم الأحد 7 يونيو ذكرى رحيل الشيخ إبراهيم المنصوري، أحد أعلام دولة التلاوة في القرن العشرين، الذي ترك أثرًا خالدًا في نفوس محبيه ومستمعيه، بصوته الذي جمع بين الخشوع والإتقان، وبين المدرسة المصرية الأصيلة.

استطاع الشيخ إبراهيم المنصوري بصوت رخيم وأداء مميز نقش اسمه في سجل قرّاء القرآن الكريم.
ذكرى وفاة القارئ الشيخ إبراهيم المنصوري:
كان الشيخ المنصوري يتميز بصوت جهوري في تلاوة آي الذكر الحكيم ويعطى لكل حرف حقه، وكانت له مكانته في دولة التلاوة، باعتباره من الرعيل الأول من القراء وصاحب شخصية قرآنية مستقلة.

ألقابه:
عرف المنصوري بـ"قارئ الأسكندرية الأول"، وظل اسمه مرتبطًا بالأسكندريه أكثر من 3 عقود قبل أن ينتقل للإقامة في القاهرة مطلع السعبينات، وحينها بدأت زياراته إلى الخارج فكان خير سفير للأزهر الشريف.
أشهر ألقاب الشيخ إبراهيم المنصوري:
قارئ الأسكندرية الأول: اللقب الأشهر الذي لازم اسمه لارتباطه بعروس البحر المتوسط والعيش فيها نحو 30 عامًا.
خير سفير للأزهر الشريف: أطلق عليه لتمثيله المشرف للأزهر في جولاته لنشر الدعوة الإسلامية وتلاوة القرآن حول العالم.
صاحب الحنجرة الذهبية: وصفًا لصوته الجهوري القوي ومقدرته الفائقة على إعطاء الحروف حقها بأداء متقن.
قارئ الملوك والرؤساء: نظرًا لاستقباله بحفاوة رسمية في زياراته الدولية واستقبال الرئيس العراقي الراحل عبد السلام عارف له.
القارئ إبراهيم المنصوري:
السيرة الذاتية للشيخ إبراهيم المنصوري:
مولده ونشأته:
ولد الشيخ إبراهيم الخميسي جمعة المنصوري في قرية البصراط بمحافظة الدقهلية في 21 فبراير 1921، وأتم حفظ كتاب الله وعمره 11 عامًا، وتوفي في 7 يونيو 1988 عن عمر ناهز 67 عامًا.
أشهر قراء الأسكندرية:
ارتبط اسم الشيخ المنصوري بالأسكندرية، وكان يقيم الكثير من الليالي الدينية في مدينة الثغر، كما تزوج منها عام 1946، واعتمد رسميًا في الإذاعة المصرية وافتتحت إذاعة الإسكندرية بصوته منتصف الخمسينيات.

وبدأ في إحياء الليالي القرآنية كما شارك في تلاوة القرآن في العديد من المناسبات الدينية المختلفة، قبل أن تعتمده الإذاعة المصرية عام 1954، وبعد ذلك كلفه الإذاعي الشهير حافظ عبدالوهاب مدير إذاعة الأسكندرية بافتتاح الإذاعة الجديدة.
التحاقه بالإذاعة المصرية:
وتنقل الشيخ المنصوري بين 3 معاهد دينية في دمياط والزقازيق والأسكندرية، ونال شهادة العالمية من الأزهر الشريف عام 1940، وتقدم للالتحاق بالإذاعة واجتاز اختبارات لجنة القراء بامتياز.
وفي 1962، اجتاز الشيخ اختبارات مسابقة التليفزيون العربي لاختيار قراء جدد، وبدأ في تلاوة آي الذكر الحكيم عبر الشاشة الصغيرة بدءا من العام التالي، كما عين قارئًا بمسجد سيدى جابر بالأسكندرية.
وبعد انتقاله واستقراره في القاهرة، نقل تعيين الشيخ المنصوري من مسجد سيدي جابر إلى جامع محمد علي بقلعة صلاح الدين الأيوبي في القاهرة، ومنه إلى مسجد الرحمة بشارع صبري أبو علم، وأخيرًا مسجد صلاح الدين بمنطقة منيل الروضة.

سفره للخارج:
وكان الشيخ المنصوري من أكثر القراء إسهامًا في نشر الدعوة الإسلامية، وكان خير سفير للأزهر الشريف بين الجاليات الإسلامية في القارة الأمريكية وفى كندا وفي أوروبا، خصوصًا في إنجلترا وبلجيكا وهولندا وألمانيا.
واشتهر المنصوري بالسفر إلى البلدان العربية والإسلامية وبلاد شرق آسيا، مثل ماليزيا وباكستان وأفغانستان والهند وسيرلانكا وتايلاند، وكانت له سفرات دائمة إلى السعودية وسوريا ولبنان والعراق.
ويقول "القاضي" إن المنصوري زار العراق 3 مرات، وكان يستقبل في كل مرة بحفاوة أكبر من المرة السابقة، سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي، واستقبله الرئيس العراقي الراحل عبدالسلام عارف أكثر من مرة.
كما اشتهر المنصوري بقراءاته في الحرمين الشريفين بالمملكة العربية السعودية، فضلًا عن قراءته التاريخية في المسجد الأقصى بفلسطين المحتلة قبل نشوب حرب 1967، وحظي بتقدير ملايين المسلمين حول العالم.

وفاته:
توفي القارئ الشيخ إبراهيم المنصوري في مثل هذا اليوم في 7 يونيو 1988 عن عمر ناهز 67 عامًا.




- قارئ الإسكندرية الأول
- المنصوري
- 3 عقود
- خير سفير للأزهر الشريف
- قرية البصراط
- الدقهلية
- الشيخ المنصوري
- مسجد سيدى جابر
- صلاح الدين الايوبي
- السعودية
- دولة التلاوة
- أبرز أعلام دولة التلاوة
- أحد أعلام دولة التلاوة
- أحد أعمدة دولة التلاوة
- أحد أوتاد دولة التلاوة
- أعلام دولة التلاوة
- المنشاوي
- الحصري
- صاحب شخصية قرآنية مستقلة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



