الخارجية الروسية تدعو إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان
دعت وزارة الخارجية الروسية إلى سحب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مؤكدةً أهمية التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن لاحتواء التوترات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وشددت الخارجية الروسية على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لمعالجة الأوضاع القائمة، بما يساهم في خفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى حلول سياسية تضمن الأمن والاستقرار لجميع الأطراف.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأكد جوزيف عون، الرئيس اللبناني، ضرورة عدم إعطاء إسرائيل أي ذرائع قد تُستخدم لتبرير عدم انسحابها من لبنان، مشددًا على أهمية الالتزام بالمسار الذي يضمن تنفيذ الاتفاقات والتفاهمات القائمة.
وأوضح الرئيس اللبناني أن تنفيذ وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من التوصل إلى الموافقة عليه، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار ووقف التصعيد.
كما رحب عون برغبة عدد من الدول الأوروبية في الإبقاء على قواتها في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مؤكدًا أهمية الدعم الدولي في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن مسيرة لحزب الله أصابت مركبة قائد القيادة الشمالية بالجيش في جنوب لبنان دون إصابات.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار المعارك بين حزب لله وجيش الاحتلال.
وأوضحت مصادر طبية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 947 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 2,935.
وأضافت المصادر أنه تم انتشال 781 جثمانًا خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبات تواجه فرق الإسعاف والإنقاذ تحول دون الوصول إليهم حتى الآن.
وأفادت مصادر طبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 11 شهيدًا و32 إصابة جراء استمرار الهجمات على مناطق متفرقة من القطاع.
وأشارت إلى أن الطواقم الطبية تواصل التعامل مع الحالات الوافدة وسط ظروف إنسانية وصحية معقدة ونقص في الإمكانات الطبية.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 72,956 شهيدًا و173,043 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
قال مجتبى خامنئي، المرشد الإيراني، إن ما وصفه بـ"نظام الهيمنة" لن يدخر جهدًا في اتخاذ أي إجراءات تهدف إلى منع إيران من تحقيق التقدم، مؤكدًا أن خصوم بلاده يواصلون ممارسة الضغوط بمختلف الوسائل.
وأضاف المرشد الإيراني أن "عدو إيران"، بعد هزيمته في ساحة المعركة، يسعى إلى الإضرار بصمود الشعب الإيراني وإثارة الانقسامات الداخلية، معتبرًا أن المرحلة الحالية تشهد تصعيدًا لما سماه "الحرب المركبة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





