رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم 2026

حسام حسن وأنشيلوتي وديشامب في المقدمة..أساطير كأس العالم تعود بثوب المدرب

بوابة الوفد الإلكترونية

مع اقتراب لحظة انطلاق كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم نحو النسخة الاستثنائية من البطولة، التي تُعد واحدة من أكثر نسخ المونديال إثارة وتنوعًا في التاريخ فإلى جانب مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، واستضافة ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحمل البطولة في طياتها العديد من القصص الملهمة التي تضفي عليها بعدًا إنسانيًا ورياضيًا خاصًا.

وفي مشهد يختلط فيه الماضي بالحاضر، لا يقتصر حضور الأبطال على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى المنطقة الفنية، حيث يتصدر المشهد عدد من المدربين الذين سبق لهم أن عاشوا أجواء كأس العالم كلاعبين، قبل أن يعودوا اليوم إلى البطولة من بوابة القيادة والتوجيه.

وتشهد نسخة 2026 حضور 15 مدربًا سبق لهم المشاركة في كأس العالم كلاعبين، بعضهم تذوق طعم المجد العالمي ورفع الكأس الذهبية، فيما ترك آخرون بصمات خالدة في تاريخ البطولة بأدائهم وإنجازاتهم.

حسام حسن وكانافارو وديشامب.. نجوم عادوا إلى المونديال بثوب جديد

يتقدم الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني لمنتخب أوزبكستان، قائمة أبرز الأسماء الحاضرة في مونديال 2026 ويُعد كانافارو واحدًا من المدربين القلائل الذين توجوا بكأس العالم كلاعبين، بعدما قاد منتخب إيطاليا إلى لقب مونديال 2006 مرتديًا شارة القيادة، في بطولة استثنائية تُوج بعدها بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم كما شارك أيضًا في نسخ 1998 و2002 و2010.

ويبرز اسم حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، باعتباره أحد أبرز الوجوه العربية في هذه القائمة فأسطورة الكرة المصرية يعود إلى المونديال من مقعد المدير الفني بعدما شارك لاعبًا في نسخة 1990 بإيطاليا، وخاض جميع مباريات المنتخب المصري أمام هولندا وأيرلندا وإنجلترا، ليظل أحد أبرز رموز ذلك الجيل التاريخي.

أما الفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، فيحمل واحدة من أكثر القصص إلهامًا في تاريخ كأس العالم فقد رفع الكأس قائدًا لمنتخب "الديوك" في مونديال 1998، قبل أن يعود بعد عقدين ليقود فرنسا إلى التتويج باللقب مجددًا كمدرب في نسخة 2018، ليخلد اسمه بين القلة التي حققت المجد العالمي لاعبًا ومدربًا.

سكالوني وأنشيلوتي وكومان.. خبرات مونديالية على الخطوط الفنية

ويحضر الأرجنتيني ليونيل سكالوني ضمن قائمة المدربين أصحاب التجربة المزدوجة، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التتويج بلقب كأس العالم 2022 كمدرب، فيما سبق له المشاركة لاعبًا في مونديال 2006 بألمانيا.

وفي الجانب البرازيلي، يقود الإيطالي كارلو أنشيلوتي مشروع "السيليساو" في البطولة المقبلة، مستندًا إلى خبرة مونديالية اكتسبها لاعبًا مع منتخب إيطاليا في نسخة 1990، حين ساهم في حصول "الأزوري" على المركز الثالث رغم معاناته من إصابة قوية في الركبة.

كما يعود الهولندي رونالد كومان إلى أجواء كأس العالم مدربًا لمنتخب هولندا، بعدما سبق له تمثيل "الطواحين" لاعبًا في نسختي 1990 و1994، ووصل حينها إلى الدور ربع النهائي.

حضور آسيوي وأفريقي وأمريكي لافت

وتضم القائمة كذلك الكوري الجنوبي هونج ميونج بو، أحد أبرز أساطير الكرة الآسيوية، والذي شارك في أربع نسخ من كأس العالم وقاد منتخب بلاده إلى تحقيق الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع في مونديال 2002.

كما يظهر اسم نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، والذي كان ضمن صفوف منتخب الأرجنتين وصيف بطل العالم عام 1990، إلى جانب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، والبلجيكي هوجو بروس مدرب جنوب أفريقيا، وكلاهما يمتلك سجلًا سابقًا كلاعب في المونديال.

ومن بين الأسماء اللافتة أيضًا المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني لمنتخب المكسيك، والذي ارتبط اسمه بواقعة تاريخية بعدما أصبح أول لاعب مكسيكي يتعرض للطرد في نهائيات كأس العالم خلال نسخة 1986.

الحضور العربي يتواصل عبر مصر والأردن

وعلى الصعيد العربي، لا يقتصر المشهد على حسام حسن، إذ يقود المغربي جمال سلامي منتخب الأردن في أول ظهور مونديالي بتاريخ "النشامى"، بعدما سبق له تمثيل منتخب المغرب لاعبًا في كأس العالم 1998.

كما تضم القائمة الأسترالي توني بوبوفيتش، والنرويجي ستالي سولباكن، والسنغالي بابي ثياو، صاحب اللمسة الشهيرة بالكعب التي ساهمت في تأهل السنغال إلى ربع نهائي مونديال 2002.

وفي المقابل، يوجد مدربون عاشوا أجواء كأس العالم ضمن قوائم منتخباتهم دون أن يشاركوا فعليًا في المباريات، مثل الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب منتخب قطر، والإيفواري إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، اللذين تواجدا ضمن قوائم منتخبيهما في نسختي 1994 و2006 على الترتيب.

وفي مونديال يبدو مختلفًا في كل تفاصيله، لن تقتصر المنافسة على ما يدور داخل المستطيل الأخضر، بل ستمتد إلى الخطوط الفنية أيضًا، حيث يسعى هؤلاء المدربون إلى توظيف خبراتهم وتجاربهم كلاعبين سابقين لتحقيق إنجاز جديد، وكتابة فصل آخر من حكايات المجد في أكبر بطولة كروية على وجه الأرض.