رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 : صلاح يطارد المجد وعواجيز بلجيكا يتمسكون بالفرصة الأخيرة

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة إلى منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 حيث يخوض عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية ما قد يكون الفصل الأخير في مسيرتهم الدولية، وفي مقدمتهم النجم المصري محمد صلاح، وثلاثي بلجيكا المخضرم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا.

وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع منتخبات مصر وبلجيكا وإيران ونيوزيلندا في مجموعة واحدة، لتمنح الجماهير مواجهات مرتقبة تحمل الكثير من التحديات والطموحات، في نسخة قد تمثل الفرصة الأخيرة لعدد من النجوم لترك بصمتهم على أكبر مسرح كروي في العالم.

ويصل المنتخب البلجيكي إلى المونديال مدفوعاً برغبة أخيرة في تعويض سنوات من الإخفاقات التي رافقت "الجيل الذهبي"، الذي ضم أسماءً لامعة مثل إدين هازارد وفينسنت كومباني وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا ورغم اعتلاء بلجيكا صدارة التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لسنوات، فإن أفضل إنجاز حققه ذلك الجيل تمثل في احتلال المركز الثالث خلال مونديال 2018.

واليوم، لم يتبقَّ من تلك الكوكبة سوى دي بروين ولوكاكو، نجما نابولي الإيطالي، إلى جانب حارس ريال مدريد تيبو كورتوا، الذي عاد إلى صفوف المنتخب بعد فترة من الغياب بسبب خلافه مع المدرب السابق دومينيكو تيديسكو ومع اقتراب الثلاثي من نهاية مسيرته الدولية، تبدو البطولة المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمثابة الفرصة الأخيرة لتحويل الأحلام الكبيرة إلى إنجاز تاريخي طال انتظاره.

ورغم رحيل العديد من رموز الجيل الذهبي، فإن المنتخب البلجيكي لا يزال يمتلك عناصر واعدة قادرة على صناعة الفارق، يتقدمها أمادو أونانا وشارل دي كيتيلاري وجيريمي دوكو ويوري تيليمانس، ما يمنح "الشياطين الحمر" مزيجاً مثالياً من الخبرة والشباب.

وعلى الجانب الآخر، يستعد محمد صلاح لخوض تحدٍ جديد مع المنتخب المصري، في بطولة قد تكون الأخيرة له على الساحة العالمية. ويبلغ قائد "الفراعنة" عامه الرابع والثلاثين خلال المونديال، وهو الذي يُعد أحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية وثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني.

ورغم النجاحات الاستثنائية التي حققها صلاح على مستوى الأندية، فإن المجد القاري والدولي ظل بعيداً عن متناوله بقميص المنتخب المصري، الذي لم يحقق أي لقب منذ تتويجه بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة على التوالي عام 2010 كما أن مشاركته الوحيدة في كأس العالم عام 2018 تأثرت بإصابة قوية في الكتف تعرض لها قبل البطولة مباشرة.

ويدخل نجم ليفربول السابق المنافسات وسط تساؤلات بشأن جاهزيته البدنية، بعدما تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال الفترة الماضية، إلا أن آمال الجماهير المصرية تبقى معلقة على قدرته في قيادة المنتخب لتحقيق ظهور مشرف وربما كتابة صفحة تاريخية جديدة.

أما المنتخب الإيراني، فيستعد للمشاركة الرابعة توالياً في نهائيات كأس العالم، وسط ظروف استثنائية فرضتها التطورات السياسية الأخيرة. وقد أثيرت تساؤلات حول ترتيبات مشاركة الفريق وإقامته في الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، ما دفع الاتحاد الإيراني إلى تعديل خططه ونقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية تفادياً لأي تعقيدات محتملة تتعلق بالتأشيرات والإجراءات اللوجستية.

في المقابل، يدخل منتخب نيوزيلندا البطولة بطموحات هادئة، بعدما حجز بطاقة التأهل إثر فوزه بثلاثية نظيفة على كاليدونيا الجديدة في نهائي تصفيات أوقيانوسيا، ليضمن مشاركته الثالثة في تاريخ نهائيات كأس العالم.

ومع امتزاج الخبرة بالطموح، والتاريخ بالرغبة في كتابة إنجاز جديد، تبدو المجموعة السابعة واحدة من أكثر مجموعات مونديال 2026 إثارة، حيث تتقاطع أحلام المنتخبات الأربعة في سباق مفتوح نحو التأهل وصناعة المجد.