رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

فجر حسام حسن المدير الفنى للمنتخب الوطنى أكثر من مفاجأة بإعلانه قائمة اللاعبين المشاركين فى المونديال الشهر القادم ووجه الكثيرون سهام الانتقاد إليه بسبب عدم اختياره مجموعة من الأسماء فى عدد من المراكز مثل أحمد الشناوى حارس بيراميدز رغم اختياره 4 حراس مرمى هم محمد الشناوى الذى يمثل عنصر الخبرة فى هذا المركز المهم ومصطفى شوبير الذى برز بشكل لافت هذا الموسم وأصبح الحارس الأول للأهلى والمنتخب والمهدى سليمان أحد أهم أسباب فوز الزمالك بالدورى ومحمد علاء حارس الجونة المتألق لكنه يفتقد عنصر الخبرة الذى يتفوق عليه فيه أحمد الشناوى.. وفى خط الدفاع برز اسم محمد إسماعيل المتألق مع الزمالك بشكل كبير وخالد صبحى مدافع المصرى الذى اعتمد عليه حسام حسن كثيراً ثم تجاوزه عند الاختيار الأخير، وقد اختار محمد هانى وطارق علاء وأحمد فتوح وكريم حافظ ورامى ربيعة وحمدى فتحى وياسر إبراهيم وحسام عبدالمجيد ومحمد عبدالمنعم رغم ابتعاده عن المباريات فترة طويلة.. وفى خط الوسط تمت الإشارات إلى تجاوز الاختيار ثلاثة من أبرز اللاعبين هذا الموسم وهم محمد شحاتة نجم الزمالك وناصر ماهر وقطة نجما بيراميدز وأهم مفاتيح لعبه وانتصاراته.. وقد اختار محمد صلاح وهيثم حسن وزيزو وإمام عاشور وتريزيجيه ومروان عطية وإبراهيم عادل ومهند لاشين ومحمود صابر ونبيل دونجا ومصطفى زيكو.. وفى خط الهجوم كان الهجوم رهيباً على حسام حسن بعد استبعاد مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسى واختيار عمر مرموش إلى جانب وجهين جديدين هما حمزة عبدالكريم لاعب الأهلى الصاعد المحترف فى فريق شباب برشلونة، ولكنه يفتقد إلى عنصر الخبرة وأقطاى عبدالله مهاجم إنبى المتألق بشكل كبير هذا الموسم والبعض ألمح إلى أنه وقع للأهلى واعتبر اختياره مكافأة توقيعه.
أشار المنتقدون إلى أن حسام حسن تجاهل أحمد الشناوى لخلافات شخصية ولكن الأقرب لأنه مستقر على شوبير ومحمد الشناوى واختيار الحارس الأساسى لن يخرج عنهما ووجود المهدى سليمان ومحمد علاء بدلاء لن يتسبب فى إثارة أى مشاكل على الدكة على عكس أحمد الشناوى الذى يرى أنه لا يقل كفاءة عن شوبير أو محمد الشناوى ومن حقه الحصول على فرصة.. أما مصطفى محمد فيقال إن اعتراضه أكثر من مرة بطريقة غير لائقة على تغييره أو عدم مشاركته كان سبباً فى استبعاده، ولكن تجدر الإشارة إلى أن حسام حسن منحه أكثر من فرصة ولم يكن له أى بصمة حقيقية بدليل تصريحه الخاص بأنه ربع محترف تأكيداً على عدم قناعته الفنية به علاوة على عدم مشاركته بشكل مؤثر مع فريقه الذى هبط إلى الدرجة الثانية هذا الموسم. 
أعتقد أن أى مدير فنى سيشارك فى كأس العالم من غير المعقول ولا المنطقى أن يستبعد لاعب يمكن أن يكون سبباً فى فوز فريقه وإذا كانت هذه هى قناعات حسام حسن فهو سيتحمل المسئولية أمام الجماهير والنقاد ولا نملك إلا مؤازرة المنتخب لأن مصر أهم من كل الأسماء سواء من المدربين أو اللاعبين.

[email protected]