رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تتعامل مع الطقس الحار وتحافظ على توازن جسمك

بوابة الوفد الإلكترونية

يتطلب التعامل مع الطقس شديد الحرارة الانتباه إلى توازن الجسم وتهيئة الظروف المناسبة للشعور بالراحة الحرارية، وذلك عبر مجموعة من الخطوات البسيطة التي تساهم في تقليل الإجهاد وتحسين الحالة العامة للجسم.

ومن أبرز الإجراءات المساعدة في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة، الاستحمام بالماء البارد، والبقاء في أماكن جيدة التهوية، إلى جانب استخدام غطاء للرأس عند الخروج في أوقات الذروة، لما لذلك من دور في تقليل تأثير الحرارة المباشرة على الجسم، كما يُعد الاهتمام بكمية السوائل المتناولة خلال اليوم من العوامل الأساسية للحفاظ على الترطيب وتجنب الجفاف.

ويُفضل إدخال أطعمة غنية بالمغنيسيوم ضمن النظام الغذائي اليومي، مثل الخضروات الورقية، والمكسرات، والأفوكادو، والموز، لما لها من تأثير إيجابي في دعم وظائف الأعصاب والمساعدة على تقليل التوتر العضلي.

وفيما يتعلق بالنشاط البدني، فلا يُنصح بإيقافه بشكل كامل خلال فترات الحر، بل يجب تكييفه وفق قدرة الجسم، فإذا كان النشاط لا يسبب إرهاقاً أو ضيقاً في التنفس يمكن الاستمرار فيه، أما في حال الشعور بالتعب أو الإجهاد فيُفضل التوقف وأخذ فترات راحة، مع ضرورة الاستماع لإشارات الجسم وعدم دفعه إلى حدود الإرهاق.

كما تختلف استجابة الأفراد لتغيرات الطقس من شخص لآخر، ولا يمكن الجزم بأن الحرارة وحدها تسبب تأثيراً ثابتاً ومباشراً على الصحة العامة لدى الجميع.

وفيما يخص تخفيف بعض الأعراض مثل الصداع، فإن الاسترخاء الجسدي والذهني يلعب دوراً مهماً، من خلال إراحة عضلات الرقبة واستخدام وسائل مهدئة أو كمادات تساعد على الاسترخاء، مع أهمية تقليل التركيز المفرط على الألم لتخفيف التوتر العام وتحسين الشعور بالراحة.

ويُعد شرب الماء من العناصر الأساسية للحفاظ على صحة الجسم، إذ يشارك في معظم العمليات الحيوية، ويساعد على تنظيم حرارة الجسم عبر التعرق والتنفس، مما يحد من خطر الإجهاد الحراري خلال الطقس الحار.

كما يحافظ الماء على توازن السوائل والأملاح داخل الجسم، وهو أمر ضروري لعمل القلب والعضلات بشكل طبيعي، إضافة إلى دوره في دعم وظائف الدماغ، حيث إن الجفاف البسيط قد يؤدي إلى الصداع وضعف التركيز والتعب الذهني.

ويسهم الماء أيضاً في تحسين عملية الهضم، من خلال تليين الطعام داخل الجهاز الهضمي والحد من الإمساك، إلى جانب تعزيز امتصاص العناصر الغذائية، كما يساعد الكلى في التخلص من السموم والفضلات عبر البول، ويقلل من احتمالية تكوّن الحصوات.

إلى جانب ذلك، يساهم في الحفاظ على صحة الجلد من خلال ترطيبه وتقليل الجفاف والتشققات على المدى الطويل، كما يدعم الأداء البدني عبر تقليل الشعور بالتعب وزيادة القدرة على التحمل أثناء الحركة أو ممارسة الرياضة.